الممر .. حينما تنخدع الشعوب أثناء مشاهدته

2019-10-30T20:55:21+02:00
2019-10-30T21:22:18+02:00
تدوينات
سامح سلامة30 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
سامح سلامة
72106520 871342146592802 4323774011021459456 n - حرية برس Horrya press

شهدنا العرض الأول لفيلم الممر ، في مشهد بطولي لعرضة الأول ، وإنجازات الجنود التي يفتخر بها كل مواطن مصري بل المواطن العربي أيضاً ، حينما قهرنا العدو الصهيوني بإنجازات حقيقية لازلنا نتحاكى بها أمام الأطفال الصغار والعالم ، بفضل التوجيهات الصحيحة من قبِل القيادة العسكرية والسياسية في مصر .

والتي نتشرف بها حينما قهرنا العدو الصهيوني ، وخط برليف الذي زعم العدو الصهيوني أنه لا يقهر ، فقط قهره الجندي المصري بفضل الله بكل سهوله وثبات حينما كانت عقيدته أولاً استرداد حقوقنا المسروقه والثأر من أجل أسترداد كرامتنا وأعادة حقنا في سيناء من جديد . ولكن هل أعيدت سيناء لنا من جديد ؟ أم تم حرمانها منها حتي الآن .

يتحدث معي زملائي الصحفيين عن وضع سيناء اليوم ، ليحكوا عن كوارث تفعل في سيناء بحق أبناء شعبنا مروراً بالتهجير والرصاص العشوائي الذي يصيب الأطفال والنساء والتصفيات الجسدية بحق أبنائهم والتنظيمات المسلحة .

هكذاً .. عقيدة القيادة العسكرية والجندي المصري ياسادة نحن لسنا مناوئين لدولة مصري ، بل نريدها في أحسن حال نريدها ان تحارب العدو الصهيوني الحقيقي والاول والآخير لنا، بدلاً من محاربة الأرهاب المزعوم في سيناء والقدوم على تصفيات جسدية لشباب معارض لسياسة عبد الفتاح السيسي هل عقيدة جيشنا كذلك قتل ابنائها عبر التصفيات الجيدية التي نشاهدها ؟! فقد فعلتها سابقاً ونقولها على استحياء فقتلتنا وحرقتنا في “مجزرة رابعة العدوية ” وعبر الميادين برصاص جيشنا المصري لن أنسى ذلك المشهد من ذاكرتي حينما كنا نعتصم بميدان رابعة ولا نخاف حينما نتحدث عن ذلك المشهد ولن نستطيع أن نصفها لحضراتكم في منظر بشع لجندي مصري مكلف من قيادة عبد الفتاح السيسي ليقتل أخيه بل لم يكتفي بذلك بل حرق جثته وأصبحت متفحمه بلا هوية نقول ذلك على استحياء لحضراتكم ولكن دورنا ان ننقل الحقيقة كما تعلمنا في مهنتنا الصحفية .

رأينا أم تتوسل لضابط أمن مركزي وتقبل قدمه لعدم قيامه بضرب الرصاص الحي في الشباب داخل الميدان فيقوم بضربها . أهكذاً النصر واسترداد كرامة الشعوب ؟ رأينا مشهد لأحرار مصريون ملقون على الأرض كأسره حرب داخل ميدان ” رابعة العدوية ” كل همهم المدافعة عن كرامة مصر فلم يختلف المشهد كثيراً مثل مشهد أسر الصهاينة فلمشهد واحد ولكن يختلف المراد .

المشهد في مصر لم يختلف كثيراً ففي الحقيقة تم تحرير سيناء من قبضة الصهاينة ولكن يتمركزون بها وبقرراتها في مصر السيسي ونلجأ لها عبر سد النهضة لتفعل شيء في أزمتنا التي أتمني من الله أن تحل في القريب العاجل السد الذي يحرم مصر الحبيبة من حقوقها في حصتها التاريخية من مياه نهر النيل والتي تنص عليها المعاهدات الدولية، بتوقيع السيسي على تلك الاتفاقية، فإنه حرم مصر كذلك من حقها في المطالبة بحصتها من المياه عند اللجوء للمحاكم الدولية .

فكيف يكون نصراً مبيناً وتعتقل السلطات الأمنية في مصر الفتيات والشباب والشيوخ لنشاهد صور لعرض المعتقلين من تظاهرات 20 سبمتبر على النيابة حفاة دون أحذية في انتهاك صارخ للآدمية أهكذا.. يكون النصر في مصر ؟ يشتكي هؤلاء الاسري المصريون في سجون عبد الفتاح السيسي بتوفير الرعاية الصحيه لهم وهو لا يستجيب فيقتلهم جميعاً بلا رحمة فكيف تكون له رحمة وهو قتلهم سابقاً ففي المقابل تفرج الإجهزة المصرية لفتاه صهيونية على ارض سيناء وبحوزتها 16رصاصه بحقيبتها فيتم الإفراج عنها بكل سهوله وإعادتها إلي إسرائيل في مشهد عبثي يستوجب الرد من قبِل وزارة الداخلية في مصر .

رأينا دور المصور الصحفي داخل فيلم “الممر” يحمل دور التافه ولا يليق بشخص عادي وليس مصور حربي يوثق أحداث الحرب ويرصد ولا يخاف من المواجهة بدلاً من مشهد السخرية التي بمشهد الممر رحم الله الأستاذ جمال الغيطاني مُراسل صحفي حربي «رجُل» سرد ذكريات أبطال علي خط النار، رحم الله من عاش بطلاً ومات رجُلاً لامُهرج بالله كيف يكون لهذه المشاهد نصراً مبيناً ؟! لذلك … حينماً يكون فيلم الممر مخادعاً لأبناء شعبه .

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة