بريطانيا ترجح مسؤولية إيران عن هجمات أرامكو وفرنسا تدعو للحذر

فريق التحرير
2019-09-23T13:59:09+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير23 سبتمبر 2019آخر تحديث : الإثنين 23 سبتمبر 2019 - 1:59 مساءً
aramco - حرية برس Horrya press
أرامكو تكشف حجم الأضرار في معمل خريص النفطي

قال رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون يوم الاثنين إن بلاده تعتقد أن إيران مسؤولة عن الهجمات التي تعرضت لها منشأتا نفط سعوديتان وإنها ستعمل مع الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين للتوصل إلى رد مشترك، في حين دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى توخي الحذر عند إلقاء اللوم في الهجوم.

جونسون قال للصحفيين على متن الطائرة التي تقله إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: ”بدرجة عالية من الترجيح، تنسب المملكة المتحدة المسؤولية عن هجمات أرامكو إلى إيران‭‭“‬‬، وأضاف جونسون: ”سنعمل مع أصدقائنا الأمريكيين وأصدقائنا الأوروبيين لوضع رد يحاول وقف تصعيد التوترات في منطقة الخليج“.

وسئل جونسون عما إذا كانت بريطانيا تستبعد القيام بعمل عسكري فقال إنها ستراقب عن كثب اقتراح الولايات المتحدة بذل المزيد من الجهد للمساعدة في الدفاع عن السعودية.

وقال ”كما هو واضح إذا طلب منا سواء من السعوديين أو من الأمريكيين أن يكون لنا دور سنبحث أي الطرق التي يمكن أن نكون مفيدين بها“.

وأضاف أنه سيناقش أفعال إيران في المنطقة مع الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال اجتماعات الأمم المتحدة بالإضافة إلى الحث على الإفراج عن عدة إيرانيين من مزدوجي الجنسية والذين قال إنهم محتجزون ”بشكل غير قانوني وغير عادل“.

وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إنه من المرجح جدا أن تكون إيران هي المسؤولة عن الهجوم على المنشأتين النفطيتين في السعودية.

وكتب على تويتر يقول ”بريطانيا تعتقد أنه من المرجح جدا أن تكون إيران هي المسؤولة عن الهجوم‭‭‭ ‬‬‬المشين وغير القانوني في السعودية“. وأضاف ”سنعمل مع شركائنا الدوليين لصياغة رد دبلوماسي قوي ولتحقيق الاستقرار في المنطقة“.

وبدوره قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة مع صحيفة لو موند إنه ينبغي توخي الحذر عند إلقاء اللوم في الهجوم على منشأتي النفط السعوديتين يوم 14 سبتمبر أيلول.

وأضاف أن الهجوم لا يدعم الجهود الدبلوماسية لترتيب محادثات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني.

ومع وجود ترامب وروحاني في نيويورك في نفس الوقت قال ماكرون إن هناك فرصة لإجراء مناقشات لكنه أقر بأن ”فرص عقد مثل هذا الاجتماع لم تتحسن بالتأكيد“.

وأجرى ماكرون المقابلة وهو في طريقه لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ونُشرت على الإنترنت يوم الاثنين.

وتلقي واشنطن والرياض باللوم على طهران في الضربات التي وقعت يوم 14 سبتمبر أيلول وخفضت في بادئ الأمر إنتاج السعودية من النفط إلى النصف. وأعلنت جماعة الحوثي اليمنية الحليفة لإيران المسؤولية.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة