المانحون يوقفون دعم مئات المدارس في شمال سوريا

القرار يهدد عشرات آلاف الطلاب بوقف دراستهم وآلاف المدرسين بقطع أرزاقهم

2019-09-17T01:20:40+03:00
2019-09-17T10:28:18+03:00
محليات
فريق التحرير17 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
IMG 6899 - حرية برس Horrya press
تلاميذ يدخلون مدرسة في مدينة بزاعة شرقي محافظة حلب في أول أيام العام الدراسي 2019/2020 يوم الأحد 9 سبتمبر، تصوبر: حسن الأسمر، حرية برس©

حنين السيد – إدلب – حرية برس:

عبرت جهات وفعاليات مدنية عن خشيتها من مخاطر حرمان عشرات آلاف الطلاب السوريين من فرصتهم في متابعة تحصيلهم العلمي بعد قرار الجهات المانحة إيقاف دعمها مديريات التربية والتعليم في إدلب وحلب وحماة.

وأصدر فريق منسقو الاستجابة السوري بياناً له اليوم الاثنين أسف فيه لقرار تخفيض الدعم المقدم للمؤسسات التربوية في الشمال السوري، بالتزامن مع التصعيد العسكري الميداني من قبل قوات الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين، ما يهدد بتوقف أكثر من 840 مدرسة ضمن المراحل التعليمية المختلفة في شمال غربي سوريا عن متابعة العملية التعليمية، وما يؤدي إليه هذا القرار من مخاطر تسرب أكثر من 350 ألف طالب وطالبة في جميع المراحل التعليمية، وازدياد حالات عمالة الأطفال.

وفي تصريح لمراسل “حرية برس” في إدلب، قال محمد الحسين، معاون مدير التربية في إدلب إن قطاع التربية تبلغ الأسبوع الماضي ما يفيد بتوقف 65 بالمائة من المنحة المقدمة من الاتحاد الأوروبي التي كانت تغطي 7270 وظيفة في قطاع التربية، ما يهدد أكثر من 160 ألف طالب بحرمانهم من التعليم، في ظل خروج 372 مدرسة عن الخدمة جراء الحملة العسكرية التي شنها نظام الأسد بدعم من حلفائه الروس والإيرانيين خلال الشهور الماضية.

وأكد الحسين أن العملية التعليمية لن تتوقف، رغم أن توقيت إيقاف الدعم جاء في وقت حرج وغير مناسب، لا سيما في ظل ارتفاع عدد المدارس المتضررة جراء قصف قوات الأسد وحلفائه، وسيتسبب وقف المنحة في وقف أجور مدرسي قرابة 500 مدرسة إضافية معظمها من الحلقة الثانية التي تقديم التعليم لطلاب المرحلة الثانوية، بما يشمل وقف تقديم الأجور لحوالي 4400 موظف في قطاع التربية منهم مدرسون وإداريون وموجهون.

وعن الخطط البديلة التي يمكن اللجوء إليها لمواجهة هذا التحدي، قال محمد الحسين معاون مدير التربية إن الخيارات ضيقة، وقد نلجأ إلى زيادة استيعاب الشعب الدراسية من الطلاب، وتقليص عدد الموظفين في حقل التعليم، والاعتماد على المتطوعين، وهي حلول صعبة للغاية، بالإضافة إلى العمل على تأمين جهات داعمة بديلة.

61819416 308241006727181 6835486648252235776 n - حرية برس Horrya press
دمار كبير في مدرسة قرية دير سنبل بمحافظة إدلب نتيجة قصف طائرات الأسد الثلاثاء 28 مايو 2019 – تصوير: علاء الدين فطراوي – حرية برس©
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة