“حركية الشاغلات الكيانية” جديد الأديب السوري “مازن أكثم سليمان”

الكتاب يتضمن مقاربات نظرية وتطبيقية حول الشعر السوري في زمن الثورة والحرب

2019-08-28T00:26:00+03:00
2019-08-28T01:07:24+03:00
ثقافةحكايات الأدب
نوار الشبلي28 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
نوار الشبلي
book - حرية برس Horrya press
كتاب “حركية الشاغلات الكيانية” للشاعر والناقد السوري “مازن أكثم سليمان”

نوار الشبلي – حرية برس:

عن دار موزاييك للدراسات والنشر في اسطنبول، صدر حديثاً كتاب “حركية الشاغلات الكيانية” للشاعر والناقد السوري “مازن أكثم سليمان”.

وجاء الكتاب في 213 صفحة، وينقسم إلى قسمين، الأول يتضمن 6 دراسات والقسم الثاني 12 دراسة، ويتناول سليمان في هذه الدراسات المنجز الشعري والثقافي في الفترة التي واكبت أحداث الثورة السورية، ويقدم دراسات نقدية عن نصوص أنتجتها هذه الفترة، كما يتميز الكتاب بكونه لم يتخذ منهجاً بحد ذاته بل تنوعت فيه المناهج النقدية.

وقال سليمان في حديثه مع “حرية برس” إنه حاول من خلال هذا الكتاب أن يعيد صياغة دراساته النقدية التي نشرها ما بين عامي 2015 و2018، والتي واكبت أحداث الثورة والربيع العربي.

ويرى سليمان أنه من الضروري التأسيس النقدي لمدونة الشعر السوري في هذه المرحلة من خلال قراءة الشعر السوري وتلمُّس أبعاده الفنية والمدرسية وتصنيفه وفقاً لتياراته واتجاهاتها والمرجعيات المهيمنة عليه وسماته.

وأضاف سليمان أن القسم الأول من الكتاب، حمل عنوان “(مقاربات نظرية وتطبيقية حول الشعر السوري في زمَن الثورة والحرب)؛ ويضم ثلاث قراءات نظريّة بحتة، وثلاث قراءات تطبيقية موسعة، حلَّلْتُ فيها نصوصاً، ومقاطع شعرية لـ(ستة وسبعين شاعراً وشاعرة من سورية)”.

mazen... - حرية برس Horrya press
الأديب السوري مازن أكثم سليمان

في حين أن القسم الثاني حمل عنوان “مهيمنات نقدية شاغلة في زمن الثورة والحرب_ مقاربات في قصائد ودواوين مختلفة”، درس فيه سليمان عدداً من القصائد والدَّواوين، 3 منها تتعلق مباشرة بالحدث الثوري، أما بقية النصوص فتتعلق بقضايا “كيانية شعرية وفكرية، سورية وعربية”، وذلك من حيث تحليل مضامينها ودلالاتها.

يُشار إلى أن سليمان من مواليد محافظة اللاذقية عام 1976، ويحمل إجازة في اللغة العربية وآدابها من جامعة تشرين في اللاذقية في العام 2001، ونال درجة الدكتوراه في الدراسات الأدبية عن جامعة دمشق، وله مجموعات شعرية ودراسات نقدية، وينشر في العديد من الصحف والدوريات.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة