النظام يحاصر نقطة تركية.. ومخاوف من هجومٍ ثانٍ على إدلب

فريق التحرير23 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ 4 أشهر
IMG 20190821 132152 873 - حرية برس Horrya press
قوات من الجيش التركي شمال بلدة حيش بمحافظة إدلب يوم الأربعاء 21 أغسطس 2019 – عدسة محمود المحسن – حرية برس©

ياسر محمد- حرية برس:

أبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قلقه لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، بسبب الهجوم الوحشي لقوات النظام وروسيا على ريف حماة الشمالي وإدلب، والذي أسفر عن احتلال مدن استراتيجية منها خان شيخون والهبيط، ومحاصرة نقطة المراقبة التركية التاسعة، فيما قال وزير الخارجية التركي إنه لا يمكن لأحد أن يحاصر القوات التركية على الرغم من بث عناصر ميليشيات النظام مقاطع مرئية تظهر حصارهم للنقطة التاسعة بريف إدلب!.

وفي التفاصيل، قالت الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة، بأن هجمات قوات الأسد في شمال غرب البلاد تسبب أزمة إنسانية كبرى وتهدد الأمن القومي التركي.

وأضافت أن أردوغان أبلغ بوتين، بأن الهجمات انتهكت وقفاً لإطلاق النار في إدلب وألحقت الضرر بالجهود الرامية إلى حل الصراع في سوريا.

إلا أن الكرملين نقل الخبر بشكل آخر أظهر من خلاله وجود تنسيق كامل بين روسيا وتركيا في المنطقة!.

إذ قال بيان الكرملين الذي نقلته وكالة سبوتنيك اليوم: “تمت مناقشة قضايا التعاون الروسي التركي في سياق استقرار الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب، وتم الاتفاق على تكثيف الجهود المشتركة للقضاء على التهديد الإرهابي الناشئ من هذه المنطقة وضمان تنفيذ مذكرة سوتشي المؤرخة 17 أيلول/سبتمبر 2018”.

واليوم الجمعة، سيطرت قوات النظام وحليفها الروسي على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، لتحاصر بذلك ريف حماة الشمالي ومدينة مورك، وكذلك نقطة المراقبة التركية التاسعة في المنطقة.

وقالت وسائل إعلام النظام إن ميليشياته سيطرت على تل ترعي بريف إدلب، لتطوق بذلك مدن وبلدات ريف حماة الشمالي القريبة من نقطة المراقبة التركية التاسعة.

فيما قال وزير الخارجية التركي، مولود شاوويش أوغلو، إن العناصر الأتراك لن يغادروا نقطة المراقبة التي تحاصرها قوات النظام في مورك بريف حماة.

وأضاف أوغلو، في تصريحات للصحافيين في مقر وزارة الخارجية اللبنانية على هامش زيارته لبيروت: “لسنا هناك لأننا لا نستطيع المغادرة ولكن لأننا لا نريد المغادرة”، نافيا أن تكون القوات التركية في بلدة مورك “معزولة”.

تأتي هذه التطورات في ظل تحذير من بدء مرحلة ثانية من الهجوم على إدلب، وفق قيادي عسكري معارض.

وحذر القيادي السابق في “جيش العزة” المنضوي ضمن “الجبهة الوطنية للتحرير”، المقدم سامر الصالح، من أن المرحلة الثانية، بعد السيطرة على خان شيخون، ستكون مدينة معرة النعمان في ريف إدلب.

ووصف الصالح، عبر حسابه في “تويتر” أمس الخميس “من يظن أن الروس أو النظام والإيرانيين سيقفون عند خان شيخون بالغبي”.

واعتبر الصالح أن السيطرة على خان شيخون هي المرحلة الأولى، متوقعاً أن تمتد المرحلة الثانية إلى معرة النعمان.

وفي سياق متصل، نفى فريق “منسقو الاستجابة” خروج أي مدني من المعبر الذي أعلن النظام عن افتتاحه بين صوران ومورك بريف حماة.

وبحسب بيان صادر عن الفريق اليوم الجمعة، فإن وسائل الإعلام التابعة للنظام والروسية تنشر الادعاءات وتزيف الحقائق من خلال افتتاح المعبر وتكثيف الحضور الإعلامي في منطقة صوران.

وأكد الفريق عدم خروج أي مدني من مناطق ريف حماة الشمالي، وهي قرى وبلدات “مورك واللطامنة وكفرزيتا ولطمين والصياء ولحايا”.

وكان نظام الأسد أعلن أمس عن فتح معبر إنساني في منطقة صوران بريف حماة الشمالي، بهدف تمكين المدنيين من الخروج إلى مناطق سيطرته، وهو ما لم يحدث، فيما توجه نحو مليون شخص إلى الهرب من المناطق التي سيطر عليها باتجاه الحدود التركية ومناطق إدلب الداخلية، ما زال آلاف منهم في العراء والأراضي الزراعية!.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة