قمة يمنية في السعودية لبحث أزمة عدن

فريق التحرير21 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
gettyimages 1160514008  - حرية برس Horrya press
قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي في اليمن المدعوم إماراتيا-غيتي

وصل رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن ورئيس الحكومة المعترف بها دولياً “عبدربو منصور هادي” إلى السعودية، لإجراء محادثات بهدف إنهاء مواجهة في مدينة عدن بين الانفصاليين والحكومة اليمنية االمعترف بها دولياً.

وقال المجلس الانتقالي الجنوبي إن رئيسه “عيدروس الزبيدي”، وصل إلى مدينة جدة السعودية المطلة على البحر الأحمر يوم الثلاثاء لإجراء محادثات.

ولم يتضح إن كان اجتماع مؤجل بين الطرفين اليمنيين سيعقد بعدما أحكم الانفصاليون قبضتهم على الجنوب أمس الثلاثاء، بالسيطرة على معسكرين للحكومة في محافظة أبين المجاور.

في سياق متصل طلبت حكومة هادي من أبوظبي، التي دعت إلى لحوار، الكف عن تمويل وتسليح القوات الانفصالية، وجاء في خطاب من الحكومة إلى مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء: ”لولا الدعم الكامل الذي وفرته دولة الإمارات العربية المتحدة، لهذا التمرد ما كان له أن يحدث وإن هذا المخطط التمزيقي مستمر وفي تصاعد رغم كل دعوات التهدئة التي تقودها المملكة العربية السعودية“.

بدورها ردت الإمارات بالتأكيد على التزامها تجاه التحالف وتحدثت عن ”عجز الحكومة الشرعية في اليمن عن إدارة شؤونها الداخلية وضعف أدائها“ مضيفة أن الحكومة لم تستطع إدارة الانقسام ”بالحوار البناء والتواصل مع المكونات اليمنية كافة“.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن نائب المندوبة الدائمة للبلاد لدى الأمم المتحدة يوم الأربعاء، قوله ”ليس من اللائق أن تعلق الحكومة اليمنية شماعة فشلها السياسي والإداري على دولة الإمارات.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر يمنية إن القمة المزمع عقدها قد تناقش تعديل حكومة هادي لتشمل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسعى إلى حكم ذاتي في الجنوب، ويتهم حزب الإصلاح الحليف البارز لهادي بالتواطؤ في هجوم شنه الحوثيون على القوات الجنوبية هذا الشهر، الأمر الذي ينفيه حزب الإصلاح.

ويشير الحوثيون إلى ما حدث في عدن بوصفه دليلاً على أن حكومة هادي غير مؤهلة للحكم، فيما ينظر كثير من المحللين إلى الصراع الذي راح ضحيته عشرات الآلاف ودفع باليمن إلى شفا المجاعة على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.

المصدررويترز
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة