استشهاد 12 مدنياً وجرح عشرات مع تصاعد العدوان على إدلب

فريق التحرير15 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
52607797 256356181915664 5754835304204730368 n - حرية برس Horrya press
دخان متصاعد جراء استهداف مدينة خان شيخون بقذائف المدفعية من قبل قوات الأسد 23 فبراير 2019 – عدسة: علاء فطراوي – حرية برس©خون

إدلب – حرية برس:

استشهد وأصيب العديد من المدنيين يوم الأربعاء في وقت صعدت قوات الاحتلال الروسي-الأسدي وتيرة عملياتها العدوانية في محافظة إدلب شمالي سوريا.

حيث استشهد ثلاثة رجال بينهم متطوع في الدفاع المدني وأصيب 6 آخرين جراء غارات حربية روسية على نقطة طبية في قرية بسيقا، وارتقى 4 شهداء بينهم امرأتان وأصيب 8 آخرين في مدينة معرة النعمان جراء قصف حربي على المدينة مساء الأربعاء.

وأدت غارات روسية على بلدة كرسعة لاستشهاد مدنيين وإصابة رجل آخر، كما استشهد رجل وأصيب ثانٍ بقصف حربي روسي على مدينة كفرنبل، وسقط شهيد في خان شيخون وشهيد في بداما وأصيب رجل وطفل في كفرومة، وجُرح أربعة مدنيين بينهم امرأة في بسقلا، و 4 رجال وطفل في كفرنبل، بالإضافة لإصابة رجلين اثنين في بلدة الشيخ دامس.

وقال الدفاع المدني السوري إن عدد الغارات على ريف إدلب بلغ 88 من بينها 45 غارة روسية، استهدفت 36 منها بلدة التمانعة ، بالإضافة إلى 51 برميل متفجر، و506 قذائف مدفعية وصاروخية منها 245 صاروخ على بلدة التمانعة و90 استهدفت مدينة خان شيخون.

ميدانياً تواصل قوات الاحتلال الروسي-الأسدي محاولات التقدم عبر جبهات ريف إدلب الجنوبي، لا سيما محاور بلدتي عابدين ومدايا.

وأعلنت غرفة عمليات الفتح المبين مساء الأربعاء صد محاولة تقدم لقوات الأسد ومليشيا حزب الله على محور تل ترعي جنوب شرق إدلب.

وكانت غرفة عمليات الفتح المبين، أعلنت الأربعاء، أنها تمكنت من إسقاط طائرة حربية تابعة لنظام الأسد في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وأفاد مراسل “حرية برس” أن سرايا الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط طائرة من نوع سوخوي 22 قرب بلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي وأسر الطيار.

من جانب آخر، قتل عشرات من عناصر قوات الأسد وأصيب آخرون على محور تل عاس في ريف إدلب الجنوبي، إثر استهداف الجبهة الوطنية للتحرير تجمعاتهم بالمدفعية الثقيلة.

وكانت قوات الأسد قد سيطرت، بدعم جوي روسي، على قرى كفرعين وتل عاس وأم زيتونة، في حين ماتزال الاشتباكات مستمرة على حاجز السلام الواقع على المدخل الغربي لمدينة خان شيخون، وبلدة التمانعة شرقي المدينة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *