الحكومة اليمنية ترفض الحوار قبل انسحاب الانفصاليين من عدن

فريق التحرير14 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
7949e655750658cd974cd255acb71c9f4b1e83d4 - حرية برس Horrya press
مقاتل من قوات “الحزام الأمني” المدعومة من دولة الإمارات، في خور مكسر في وسط عدن، في 12 آب/ أغسطس 2019- أ ف ب

قالت حكومة الرئيس اليمني “عبد ربه منصور هادي”، اليوم الأربعاء، إنه لا بد من انسحاب الانفصاليين الجنوبيين من مواقع سيطروا عليها في مدينة عدن قبل أي حوار سياسي معهم.

جاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الخارجية اليمنية، جددت فيه ترحيبها بالدعوة التي قدمتها السعودية لعقد اجتماع بشأن الانقلاب في عدن.

لكن البيان اشترط الالتزام بما ورد في بيان التحالف بخصوص ضرورة انسحاب المجلس الانتقالي من المواقع التي استولى عليها في الأيام الماضية قبل أي حوار.

وكان المجلس الانفصالي الجنوبي قد أكد على استعداده للحوار الذي دعت إليه الرياض، ولكنه لم يظهر حتى الآن أي استعداد للانسحاب من المواقع التي سيطر عليها في عدن بما في ذلك القصر الرئاسي.

وبحسب مصادر أمنية مقربة من المجلس الانتقالي الجنوبي، فإنه يسيطر حالياً في عدن على خمسة معسكرات تابعة للحكومة اليمنية، والقصر الرئاسي بالإضافة إلى مبنى رئاسة الوزراء .

وفي الأثناء دعت منظمة “أطباء بلا حدود” الدولية، أمس الثلاثاء، إلى اتخاذ تدابير عاجلة لضمان حماية المدنيين في اليمن، فيما أدانت الهجمات التي تستهدفهم.

وقالت المنظمة في تغريدات نشرتها عبر حساب مكتبها باليمن على تويتر، ‏إن مستشفى عبس الريفي في محافظة حجة الذي تدعمه المنظمة، استقبل 17 جريحاً مدنياً، نتيجة غارة جوية أصابت منزلهم، الأحد الماضي، وأضافت أن بين الجرحى 6 نساء و5 أطفال، مشيرةً أن أكثر من 10 مدنيين توفوا نتيجة للغارة ذاتها، كما أعلنت الأمم المتحدة الأحد عن مقتل نحو 40 شخصا وإصابة 260 في القتال في عدن.

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يشتبك فيها الانفصاليون التابعون للمجلس الانتقالي الجنوبي مع الوحدات الموالية للرئيس هادي، ففي كانون الثاني/ يناير 2018 شهدت عدن قتالاً عنيفاً بين الانفصاليين والقوات الحكومية أدى إلى مقتل 38 شخصاً وإصابة اكثر من 220 آخرين بجروح.

المصدرأ ف ب
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *