إيران تجدد دعمها لمليشيا الحوثي اليمنية وسط تصدعات في التحالف

2019-08-14T16:54:31+02:00
2019-08-15T01:29:23+02:00
عربي ودولي
فريق التحرير14 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ 4 أشهر
 - حرية برس Horrya press
لقاء بين خامنئي ومسؤول من الحوثيين- أ ف ب

عقد المرشد الأعلى لإيران “آية الله علي خامئني” مباحثات مع  المتحدث باسم ميليشيا الحوثي “محمد عبد السلام” في مقر إقامته في طهران مساء أمس الثلاثاء، وذلك عقب استيلاء الانفصاليين اليمنيين المدعومين من الإمارات على مدينة عدن السبت.

وجدّد “خامئني” دعم بلاده لميليشيا الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومساحات واسعة من شمال البلاد، مدعياً أن خصوم طهران يتآمرون لتقسيم اليمن أفقر بلدان شبه الجزيرة العربية.

وصرح في بيان صدر عقب المباحثات بقوله: “أعلن دعمي للمجاهدين في اليمن” بحسب وصفه، متهماً السعودية والإمارات وأنصارهم بارتكاب جرائم كبرى في اليمن، زاعماً أن مواقف إيران الداعمة لميليشيا الحوثي لا تأتي من منطق العصبية وإنما ضد تآمرات أميركا والغرب بهدف الحفاظ على وحدة اليمن بطوائفه المختلفة ومنع تقسيمه.

يأتي ذلك اللقاء فيما يواجه التحالف السعودي الاماراتي في اليمن تصدعات، إذ كشفت هزيمة قوات الرئيس “عبد ربه منصور هادي” المدعومة من السعودية، عن تصدعات وخلافات كامنة في التحالف بين أبو ظبي والرياض، ما سيؤدي -بحسب محللين- إلى إضعاف قتالهم ضد ميليشيا الحوثيين المدعومين من إيران.

وكان الانفصاليون الجنوبيون وحكومة هادي يقاتلون معاً في إطار التحالف الذي تقوده السعودية ضد ميليشيا الحوثي، لكنّ دولة الإمارات التي تقود عمليات على الأرض في المنطقة، موّلت ودعمت الانفصاليين الجنوبيين، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات ومعارك بينهم وبين حكومة “عبد ربه منصور هادي” في الأسبوع الماضي، انتهت بسيطرة القوات الانفصالية على مدينة عدن الساحلية التي تتخذها حكومة “هادي” مقراً لها.

يذكر أن النزاع الدائر قد تسبب بمقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم عدد كبير من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية مختلفة، فيما مايزال هناك 3,3 ملايين نازح، ويحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، إلى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حالياً.

المصدرأ ف ب
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة