جزائريون يتظاهرون رفضاً للحوار ويهددون بالعصيان المدني

فريق التحرير9 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ 4 أشهر
378a03d9727c8556d72b24507c6f6017497f2dda - حرية برس Horrya press
متظاهرون جزائريون في العاصمة في التاسع من اب/اغسطس 2019- أ ف ب

تظاهر الجزائريون، اليوم الجمعة، للأسبوع 25 على التوالي، وهتفوا ضد الحوار الذي دعت اليه السلطات كما لوحوا بالعصيان المدني.

ومنذ الصباح الباكر توزعت شاحنات الشرطة على جانبي شارع “دبدوش مراد”، أهم محور يسلكه المحتجون، ما قلّص المساحة المتروكة للمتظاهرين.

وامتلأت ساحتا “موريس أودان” والبريد المركزي في العاصمة الجزائرية بالمتظاهرين، مباشرة بعد الانتهاء من صلاة الجمعة، وسط انتشار أمني كثيف.

وسار المتظاهرون في مجموعات بين ساحتي أودان والبريد المركزي حاملين الأعلام على وقع هتافات صاخبة، “إما نحن أو أنتم”، و”لن نتوقف عن التظاهر”، و”سيرحلون جميعا”، “وجيش شعب خاوة خاوة وقايد صالح مع الخونة”، و”دولة مدنية لا عسكرية”.

ورفع المتظاهرون شعارات ضد “كريم يونس”، منسق هيئة الحوار التي كلفتها السلطات الجزائرية بإجراء مشاورات لتحديد شروط الانتخابات الرئاسية المقبلة، بعد إلغاء تلك التي كانت مقررة في الرابع من تموز/ يوليو.

ورفض المحتجون أي حوار في ظل بقاء رموز النظام وهتفوا “لا حوار مع العصابات”، كما أعادوا شعار “العصيان المدني راهو جاي”.

ويأتي هذا التصعيد غداة خطاب جديد لرئيس أركان الجيش، الفريق “أحمد قايد صالح”، أكد فيه أن مطالب المحتجين قد تحققت بشكل كامل، حيث وصف “صالح”، في خطاب ألقاه أمس الخميس، الرافضين للحوار بـ “المجموعات الصغيرة المرتبطة بالعصابة”، وهو الوصف الذي أصبح يطلقه على الدائرة الضيقة للرئيس “بوتفليقة”.

وخلال الأسابيع الأخيرة، حبس نحو 60 متظاهراً في أرجاء البلاد، أغلبهم بسبب رفع الراية الأمازيغية غير آبهين بتحذيرات رئيس الأركان بعدم رفع أي راية غير العلم الجزائري.

وكانت هيئة الحوار قد دعت، أمس الخميس، إلى إجراء الانتخابات الرئاسية سريعاً، لكن بدون تدخل حكومة “نور الدين بدوي” الذي وصفوه أنه “ممثل التزوير”.

المصدرأ ف ب
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة