الائتلاف الوطني والداخلية التركية يتفقان على لجنة مشتركة

وزير الداخلية التركي: التدابير الأخيرة تستهدف المهاجرين عير النظاميين

2019-07-24T18:32:03+03:00
2019-07-24T18:32:24+03:00
لاجئون
فريق التحرير24 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
anas - حرية برس Horrya press
أنس العبدة رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة مع وزير الداخلية التركي السيد سليمان صويلو

أنقرة – حرية برس:

اتفق الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة مع وزارة الداخلية التركية على تشكيل “لجنة اتصال ومتابعة لتنسيق العمل” بهدف معالجة مشاكل وقضايا السوريين في تركيا، وذلك بعد اجتماع عقده اليوم أنس العبدة رئيس الائتلاف مع وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو”.

وأوضح الائتلاف في خبر صحفي أن الاجتماع تناول أوضاع السوريين في تركيا وتعزيز الشراكة للوصول إلى حلول عملية تساعد على تجاوز الصعوبات، وأكد الطرفان على دور السوريين في التنمية والاستقرار.

ويأتي لقاء رئيس الائتلاف مع وزير الداخلية التركي في ظل سيطرة مناخ من القلق في أوساط السوريين في تركيا جراء حملة توقيف وترحيل للاجئين سوريين من قبل السلطات التركية، طالت المئات من الشبان.

وفي السياق ذاته عقدت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية يوم أمس اجتماعاً تشاورياً مع عدد من الخبراء في الشأن التركي، إضافة إلى ناشطين وحقوقيين سوريين، لبحث أوضاع اللاجئين والمقيمين السوريين في تركيا.

وتركز النقاش على آخر التطورات الحاصلة في مدينة إسطنبول، وقدمت اللجنة القانونية للائتلاف الوطني عرضاً حول الوضع القانوني للسوريين في تركيا وتوصيفهم على ضوء اتفاقية اللاجئين لعام 1951، إضافة إلى قانون الحماية المؤقتة التركي لعام 2016 الذي أصدرته الحكومة التركية لمعالجة قضية اللجوء السوري على الأراضي التركية.

وتقدم المجتمعون بعدة مقترحات ومبادرات لحل مشاكل السوريين في تركيا، وذلك بما يخفف من الاحتقان داخل أوساط المجتمع التركي.

وكان وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو” أعلن اليوم أن سلطات بلاده لا تعاني من مشاكل مع السوريين الخاضعين لقانون الحماية المؤقتة، وأن التدابير الأخيرة المعلن عنها، تستهدف المهاجرين غير النظاميين.

ونقلت “الأناضول” عن “صويلو” قوله إن مدينة اسطنبول يقطنها حالياً مليون و69 ألف مهاجر نظامي مسجلين لدى الجهات الرسمية، بينهم 547 ألف سوري يحملون بطاقة الحماية المؤقتة، و522 ألفا من جنسيات أخرى يقيمون عبر تذاكر إقامة.

وتابع قائلا: “لا نعاني مشاكل مع هذه الشريحة، إنما المشكلة مع المهاجرين غير النظاميين الذين يعيشون في إسطنبول وباقي المدن التركية، والذين لديهم قيود في ولايات أخرى، ويعيشون في إسطنبول.

وأضاف أن مسألة المهاجرين ليست مقتصرة على السوريين وحدهم، بل هناك موجة هجرة نظامية وغير نظامية باتجاه تركيا من أفغانستان وباكستان والعراق وإيران والمغرب واليمن وتونس والقارة الإفريقية، مشيراً إلى أن إجمالي عدد المهاجرين في تركيا وصل إلى 4.9 مليون شخص، وأن 3 ملايين و634 ألفا منهم خاضعين لقانون الحماية المؤقتة، و337 ألفا تحت قانون الحماية الدولية.

وأكد وزير الداخلية التركي، أن السلطات لم ترحل أي سوري يخضع للحماية المؤقتة إلى بلاده، وأن الذين لا يخضعون للحماية المؤقتة، يُرسلون إلى المخيمات.

تجدر الإشارة إلى أن أ وزارة الداخلية التركية، شنت مؤخراً حملة أمنية بهدف التدقيق ومتابعة من يتواجدون في مدينة إسطنبول ممن يحملون هويات محافظات أخرى، سواء من السوريين أو غيرهم، وكانت منظمات سورية غير حكومية قد أفادت بأن السلطات التركية بدأت بالفعل في القبض على مئات السوريين في إسطنبول وترحليهم إلى سوريا بزعم الإقامة غير القانونية.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة