إيران: التحقيق بشأن الناقلة البريطانية يتعلق بطاقمها

2019-07-21T22:02:05+03:00
2019-07-21T22:04:24+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير21 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 12 شهر
0f253a87d275db11d895812a4b83ffc465b32c88 - حرية برس Horrya press
ناقلة النفط التي تحمل العلم البريطاني ترسو في ميناء بندر عباس جنوب إيران بتاريخ 20 تموز/يوليو 2019- وكالة تسنيم

قالت إيران، اليوم الأحد، إن سرعة التحقيق بشأن ناقلة النفط البريطانية التي ما تزال تحتجزها “تعتمد على تعاون طاقمها”.

وقال “مراد عفيفي بور”، المدير العام للموانئ والملاحة البحرية في محافظة هرمزكان جنوب البلاد، إن التحقيق يعتمد على تعاون طاقم السفينة وعلى إمكان الوصول إلى الأدلة الضرورية للنظر في القضية.

وأكد “بور” في مقابلة مع قناة “برس تي في” الحكومية الناطقة بالإنكليزية أن أفراد الطاقم الـ23 موجودون على متن الناقلة و”في صحة جيدة”.

من جهتها، أكدت لندن أنها تدرس مجموعة خيارات بعد أن تجاهلت إيران الدعوات الدولية للإفراج عن الناقلة، حيث صرح وزير الدولة لشؤون الدفاع في الحكومة البريطانية، “توبايس إيلوود” لشبكة “سكاي نيوز”: “سندرس مجموعة خيارات”.

وقال مالك السفينة، “إيريك هانيل” إنها كانت “في المياه الدولية عندما هاجمتها قوارب صغيرة ومروحية”، مضيفاً أن الشركة طلبت من السلطات الإيرانية رسمياً الإذن بزيارة طاقم السفينة وتنتظر ردها.

وكان “جيريمي هانت”، أحد المرشحين لتولي رئاسة الحكومة البريطانية خلفاً لـ”ماي” قد صرح أمس أن السلطة التنفيذية ستبلغ الإثنين البرلمان بالإجراءات الإضافية التي تنوي المملكة المتحدة اتخاذها، لكنه شدد على أن الأولوية “تبقى إيجاد وسيلة لتهدئة الوضع”.

واحتجز الحرس الثوري الايراني الجمعة في مضيق هرمز الناقلة “ستينا إيمبيرو” التي تعود الى مالك سفن سويدي وترفع علم بريطانيا، وتقول السلطات الايرانية إن الناقلة احتجزت “لعدم احترامها قانون البحار الدولي”.

وبحسب تسجيل صوتي أكدت وزارة الدفاع البريطانية صحته، أمرت القوات الإيرانية الناقلة التي ترفع علم بريطانيا بتحويل مسارها في أثناء مرورها في مياه الخليج.

ويتضمن التسجيل اتصالات بين الناقلة “ستينا امبيرو” والسفينة البحرية البريطانية “إتش إم إس مونتروز” والقوات الإيرانية التي كانت متوجهة إلى الناقلة.

واستدعت وزارة الخارجية البريطانية القائم بالأعمال الإيراني أمس السبت على خلفية احتجاز ناقلة النفط، ونصحت لندن السفن البريطانية بالبقاء “خارج منطقة” مضيق هرمز “فترة موقتة”.

ودعت فرنسا وألمانيا السلطات الإيرانية إلى الإفراج من دون تأخير عن الناقلة، فيما رأت برلين أن احتجازها يشكل “تصعيداً إضافياً لوضع متوتر أصلاً”، وذلك بعدما نددت واشنطن بما اعتبرته “تصعيدا للعنف” من جانب طهران.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة