إيران تحتجز ناقلة بريطانية في الخليج ولندن تهدد برد قوي

2019-07-20T01:17:04+03:00
2019-07-20T01:26:37+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير20 يوليو 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
stena - حرية برس Horrya press
ناقلة النفط البريطانية المحتجزة “ستينا أمبيرو”

قال الحرس الثوري الإيراني اليوم الجمعة إنه احتجز ناقلة نفط ترفع علم بريطانيا في الخليج بعد أن احتجزت بريطانيا ناقلة إيرانية هذا الشهر مما زاد من التوتر في ممر ملاحي حيوي لشحن النفط للسوق العالمية.

وقالت بريطانيا إنها تسعى بشكل عاجل للحصول على مزيد من المعلومات عن الناقلة “ستينا إمبيرو” التي كانت متجهة صوب ميناء سعودي بعد أن غيرت وجهتها فجأة عقب عبورها مضيق هرمز. وقال بيان صادر عن الشركة المالكة للسفينة: “لا يمكننا حاليًا الاتصال بالسفينة”.

وفي أول رد فعل رسمي قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت إن لندن سترد بطريقة مدروسة لكنها قوية على احتجاز إيران للناقلة، وحذر من أن طهران ستكون الخاسر الأكبر إذا تم تقييد حرية الملاحة.

وادعت ايران عبر متحدثين عسكريين أن احتجاز الناقلة جاء بناء على طلب السلطات البحرية في إقليم هرمزجان الإيراني بسبب عدم اتباعها قواعد الملاحة الدولية، حيث أغلقت جهاز التتبع وتجاهلت تحذيرات من الحرس الثوري، اضافة إلى انتهاك الناقلة قواعد المرور حيث أبحرت في الاتجاه الخاطئ في ممر ملاحي.

ومن طرفه، قال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية في لندن اليوم الجمعة “نسعى بشكل عاجل لمزيد من المعلومات ونعكف على تقييم الوضع في أعقاب تقارير عن حادث في الخليج”. وقال مصدر مطلع إن لجنة الطوارئ في الحكومة البريطانية تعقد اجتماعا حالياً بشأن الأمر. فيما رفض مكتب رئيسة الوزراء تيريزا ماي التعليق.

و”سينا إمبيرو” هي ناقلة ترفع علم بريطانيا ومملوكة لشركة “ستينا بالك” وكانت متجهة لميناء الجبيل السعودي على الخليج. كما أظهرت خريطة تتبع مسار الناقلة أنها حولت مسارها بحدة صوب الشمال حوالي بعد ظهر اليوم الجمعة صوب الساحل الإيراني.

وكانت قناة سي.إن.بي.سي التلفزيونية الأمريكية قد ذكرت أن شركة “ستينا بالك” تقول إن زوارق صغيرة وطائرة هليكوبتر غير معلومة الهوية اقتربت من الناقلة ستينا إمبيرو المسجلة في بريطانيا في مضيق هرمز، حيث غيرت السفينة بعد ذلك مسارها.

يذكر أن التوتر في العلاقات بين إيران والغرب تصاعد منذ احتجزت قوات البحرية البريطانية ناقلة إيرانية في جبل طارق في الرابع من تموز/ يوليو للاشتباه في تهريبها النفط إلى سوريا بما ينتهك عقوبات مفروضة من الاتحاد الأوروبي. وقالت إيران إنها سوف ترد وبعد أيام حاولت ثلاث سفن إيرانية اعتراض طريق ناقلة مملوكة لبريطانيا في مضيق هرمز لكنها تراجعت بعد أن تدخلت سفينة تابعة للبحرية البريطانية.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة