النظام الإيراني يعدم 21 سجيناً سياسياً

فريق التحرير3 أغسطس 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
 أحكام الإعدام في إيران تنفذ على الملأ وتجد إدانات دولية متكررة (غيتي-أرشيف)

أحكام الإعدام في إيران تنفذ على الملأ وتجد إدانات دولية متكررة (غيتي-أرشيف)

قامت السلطات الإيرانية أمس الثلاثاء بإعدام 21 سجيناً سياسياً بسبب انتمائهم المذهبي، في سجن رجائي شهر في منطقة جوهر دشت بمقاطعة كرج جنوب غرب طهران.

ونشرت مواقع حقوقية نبأ إعدام 21 سجيناً من بينهم الداعية شهرام أحمدي بتهمة «نشر المذهب السلفي»، كما ينتظر 17 سجيناً آخر تنفيذ حكم الإعدام بهم.

وفي الوقت التي تتضارب فيه الأنباء حول صحة الخبر قال مصدر إيراني أن «مثل هذه الأحكام التي تمس أمن الدولة يتم إصدار قرار رسمي معلن بها، إلا أنه لم يصدر شيء رسمي بهذا الشأن».

وأكدت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قيام السلطات القضائية أمس الثلاثاء بالاتصال بذوي المعدومين وإبلاغهم بالحضور إلى إدارة السجن، وعند حضورهم أبلغتهم الإدارة بخبر إعدام أبنائهم وأن عليهم مراجعة الطب العدلي للتعرف على جثثهم.

وقد وصفت “مريم رجوي” رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية هذا الفعل بأنه جريمة مقززة ضد الإنسانية، وقالت “نظام الملالي المعادي للاانسانية وبإعدام جماعي لأهلنا من أبناء السنة وفي الذكرى السنوية لمجزرة 30 ألفا من السجناء السياسيين عام 1988 يحاول عبثا تصعيد أجواء الرعب والخوف للحؤول دون تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية وتفجر الغليان الشعبي”.

وأضافت: “أنه لاختبار كبير أمام المجتمع الدولي ليبدي موقفه من أكبر مجزرة طالت السجناء السياسيين بعد الحرب العالمية الثانية عام 1988 وجرائم ارتكبها النظام باستمرار طيلة 37 عاما مضى وهي مثال بارز للجريمة ضد الانسانية وجريمة حربية وابادة. لقد حان الوقت لكي ينهي مجلس حقوق الانسان ومجلس الأمن الدولي الصمت ويقدم ملف جرائم هذا النظام الى محكمة الجنايات الدولية لمثول خامئني وغيره من قادة النظام ومسؤولي هذه الجرائم أمام طاولة العدالة”.

كما أصدرت جمعية الأمهات المكونة من أمهات السجناء المعدومين في إيران بياناً استنكرت فيه إعدام السجناء، وجاء فيه ”منذ سنوات تتفجع إيران ومازال جرح وفاة آلاف من شقائق النعمان بقي على جسد الوطن وأدت حالات الإعدام المتتالية دون أية محاكمة وفي غياب المحامي وعدم مراعاة تعليمات العدلية وقوانين قياسية ودولية إلى أن نخسر أفضل أبنائنا فيما صارت نساء عدة ثكالى في تفجع أبنائهن المعدومين خلال العقود الماضية، في الظلام والوحشة

وأنشأ أيضاً ناشطون وسماً لتبيان الأسباب الحقيقية لحكم الإعدام الصادر بحق الداعية شهرام أحمدي الذي كان من بين المعدومين الـ21 والذي والذي ورد عن مقربين له أنه تعرض لشتى أنواع التعذيب، والذي صدر بحقه حكم الإعدام في عام 2012 وتم إلغاء الحكم وإعادة المحاكمة ليصدر بحقه نفس الحكم.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة