السويد تطرد لاجئاً سورياً لتورطه بقتل متظاهرين ضد الأسد

فريق التحرير9 يوليو 2019آخر تحديث :
محكمة سويدية – ويكيبيديا

حرية برس – وكالات:

قضت محكمة سويدية بطرد لاجئ سوري (35 عاماً)، بتهمة انتهاك القانون الدولي، بعد نشره صور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وهو يقف بين جثث الضحايا المشوهة، و يرتدي الزي الرسمي لقوات الأسد.

وفي التفاصيل قال المحامي السوري “أنور البني”: “السويد تصدر قراراً بإلغاء لجوء المجرم محمد العبد الله وطرده، محمد العبد الله كان منتمي لمجموعة شبيحة مؤيدين للنظام السوري المجرم وقاتل معه وأدانته محكمة سويدية بعد إيجاد صورة له يحمل فيها السلاح ويضع قدمه على جثة ضحية، ولم نستطع دعم جهود زميلنا المحامي رامي حميدو في السويد، لأن النشطاء السوريون والشاهد في ألمانيا الذي تقدم للشهادة ضده،ولم نثبت قيامه بالقتل فحكم عليه القاضي لمدة ثمانية أشهر أمضاها بالسجن بتهمة إهانة الكرامة الإنسانية”.

وأضاف البني أن القرار صدر في السويد ويشمل كل أوروبا، مؤكداً أن ليس هناك مكان آمن للمجرمين، والعدالة ستطاردهم دائماً.

وتداولت صحف سويدية بأن “العبد الله” قد أدين في عام 2017 بتهمة انتهاك القانون الدولي وقتله لمتظاهرين في سوريا، ولكن قرار الطرد صدر خلال هذا الأسبوع بعد إدانته بجريمة أخرى داخل السويد عبر قيادته لسيارة تحت تأثير الكوكائين وبحوزته سكين.

وحسب الادعاء العام فإن “العبد الله” كشفته صفحته الخاصة على فيسبوك، وهو متورط بأعمال قتل في سوريا إلى جانب قوات الأسد، وفي أوائل عام 2016 قبض عليه وأحيل إلى محكمة Södertörn  المحلية، للتحقيق معه بتهمة ارتكاب جرائم خطيرة.

تم إغلاق التحقيق الأولي، لكن صيف عام 2017 تم اعتقاله مرة أخرى Haninge ، ليصدر بحقه حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر لانتهاكات القانون الدولي، لإثباته أن تلك الصور المسيئة استخدمت بهدف الدعاية للنظام السوري.

 

 

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل