إلغاء الدعوة إلى عصيان مدني في السودان

فريق التحرير6 يوليو 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
2870610bcdf418d90122811123fddb3db82c7f23 - حرية برس Horrya press
ممثلون عن الحركة الاحتجاجية والمجلس العسكري في جلسة مفاوضات في الخرطوم في 3 تموز/يوليو 2019- أ ف ب

ألغى قادة الاحتجاجات في السودان، اليوم السبت، دعوة إلى عصيان مدني كان مقرراً في الرابع عشر من الشهر الجاري.

جاء ذلك غداة التوصل إلى اتفاق مع المجلس العسكري الحاكم بخصوص الخطوط الكبرى للعملية الانتقالية، حيث نشر تحالف “إعلان قوى الحرية والتغيير” برنامجاً جديداً للتحركات اليومية على معرفاته الرسمية، لم يشر فيه إلى عصيان مدني أو إضراب.

وقال “أحمد ربيع”، القيادي في تحالف “إعلان قوى الحرية والتغيير”، لوكالة “فرانس برس”، اليوم السبت، إن إلغاء الدعوة إلى عصيان مدني يهدف إلى “إفساح الطريق لتنفيذ الاتفاق”، كما أكد قيادي آخر أن الهدف من “العصيان والاضراب كان تسلم السلطة المدنية، ويفترض أنه تحقق بالوصول إلى اتفاق”.

وبفضل وساطة من إثيوبيا والاتحاد الأفريقي استأنف الطرفان مفاوضاتهما، ووافقا، يوم أمس الجمعة، على التناوب على رئاسة “مجلس سيادي” يحكم البلاد فترة انتقالية تستمر ثلاثة أعوام، ومن المقرر أن تنتهي تفاصيل الاتفاق يوم الإثنين.

وقال “حميدتي”، نائب رئيس المجلس العسكري السوداني، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي اليوم، إن هذا الاتفاق يتطلب “تكاتفاً من الجميع”، مضيفاً أن “مرحلة جديدة من تاريخ السودان بدت الآن، وتتطلب التوافق بين مكونات الشعب السوداني كلها من أجل الاستقرار والنهضة”.

من جانبها، رحبت الولايات المتحدة، اليوم السبت، بالاتفاق الذي توصل إليه المجلس العسكري وقادة الاحتجاجات في السودان بشأن تقاسم السلطة مدة ثلاث سنوات، واصفة أياه أنه ”خطوة هامة إلى الأمام“.

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان: “نتطلع إلى الاستئناف الفوري لإمكان الدخول إلى الإنترنت وتأسيس المجلس التشريعي الجديد والمحاسبة على أعمال القمع العنيف للاحتجاجات السلمية والمضي قدماً نحو إجراء انتخابات حرة ونزيهة”.

ويحيي الاتفاق الآمال في انتقال سلمي للسلطة في بلد يشهد نزاعات داخلية وأزمة اقتصادية خانقة بعد ثلاثة عقود من حكم “عمر البشير” الذي عزله الجيش في أبريل/ نيسان.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة