الأمم المتحدة تدين الاستهداف المتعمد للمشافي في إدلب

كاتس: إدلب تحترق ولا يمكن للعالم ببساطة أن يقف مكتوف الأيدي

2019-07-06T01:08:20+03:00
2019-07-06T02:36:20+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير6 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 3 أشهر
27658899 580531422280313 2128782250 n - حرية برس Horrya press
قسم الإسعاف في المشفى الجراحي بكفرنبل بعد استهدافه من طائرات العدوان الروسي، الإثنين 5-2-2018، حرية برس©

حرية برس:

قال نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني بالأزمة السورية اليوم الجمعة في بيان صحفي إن المناطق المدنية والبنى التحتية المدنية في شمال غربي سوريا ما زالت تتعرض حتى الآن لهجمات، لم يحدد مصدرها، وقال مارك كاتس في بيانه إن “إدلب تحترق ولا يمكن للعالم ببساطة أن يقف مكتوف الأيدي”.

وأوضح المسؤول الأممي في بيانه أن هجوماً آخرا قد استهدف، يوم أمس الخميس، مستشفى جراحياً في كفرنبل في إدلب، وهو مستشفى شيده الشركاء الإنسانيون تحت الأرض بدعم من الأمم المتحدة لتقديم الدعم الطبي المنقذ للحياة للمدنيين خلال الحرب.

وأضاف المسؤول الإنساني أن الهجوم الأخير تم تأكيده للأمم المتحدة من قبل الفريق الإنساني الذي يدير المستشفى، “ورغم عدم وقوع جرحى وقتلى فإن هذا الهجوم الأخير يوضح مرة أخرى قسوة هذه الحرب وهشاشة أوضاع المدنيين”.

وحسب البيان الصحفي الذي نشره موقع مركز أخبار الأمم المتحدة، يقوم الشركاء الإنسانيون العاملون في المنطقة بتوفير إحداثيات موقع المستشفى لأطراف النزاع في جهد مدروس ومخطط بعناية لمنع أي هجمات عليه. مع ذلك، كانت هذه هي المرة الثانية التي يتعرض فيها المستشفى الجراحي للغارات الجوية خلال الشهرين المنصرمين، حيث تعرضت بعض البنى التحتية للمستشفى لأضرار بالغة.

وقد سجلت الأمم المتحدة 29 حادثة شملت هجمات على 25 منشأة صحية، وعلى ناقلات مواصلات وعلى العاملين الإنسانيين، بالإضافة إلى 45 اعتداء طال المدارس منذ نهاية أبريل الماضي. وأورد نائب المنسق الإقليمي أن ثلاثة من العاملين في المجال الإنساني في معرة النعمان قتلوا قبل أسبوعين، حين تعرضت سيارة الإسعاف التي كانوا يستقلونها لضربة مباشرة. كما قتل قبل أسبوع اثنان من عمال الانقاذ العاملين في إخراج الناس من تحت الأنقاض. وقال مارك كاتس إن “أعمال العنف ضد المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والبنى المدنية الأساسية مؤسفة وأدينها بأقوى العبارات”.

وحسب تقارير المكتب الإقليمي فإن القصف والغارات الجوية واستخدام البراميل المتفجرة في إدلب وغرب حلب وشمال حماة صار الآن واقعا متكررا أدى إلى مقتل أكثر من 300 مدني وإصابة الآلاف.

وتعتبر هذه المناطق من الأكثر ازدحاما بالسكان في سوريا، وقد تم تهجير أو تشريد أكثر من مليون و500 ألف مدني، من ضمنهم 330 ألفا غادروا ديارهم منذ شهر مايو، معظمهم من النساء والأطفال.

وقال مارك كاتس في بيانه الصحفي إنه “حتى في أوقات الحرب، تقع على أطراف النزاع التزامات بحماية المدنيين” حسب اتفاقيات جنيف التي يصادف هذا العام الذكرى السبعين لاعتمادها من دول العالم.

وتشن قوات الأسد ومليشياته بدعم روسي إيراني منذ نيسان/ أبريل الفائت أعنف حملة عدوانية على المناطق المحررة في محافظتي حماة وإدلب، وقد أسفرت الحملة عن استشهاد أكثر من 800 مدني وإصابة مئات، فضلاً عن نزوح أكثر من 600 ألف من بيوتهم نحو المناطق الحدودية مع تركيا.

وقد سجل فريق التوثيق في تجمع ثوار سوريا وقوع ما لا يقل عن 7 انتهاكات بحق القطاع الطبي وانتهاكين اثنين بحق منظومة الدفاع المدني في شهر حزيران/ يونيو من العام 2019. وذلك على يد كل من قوات نظام الأسد والعدوان الروسي، وفق حصيلة شهرية ينشرها التجمع عن الاعتداءات على القطاع الطبي في سوريا، و41 اعتداء على المراكز الحيوية في المحافظات السورية، وذلك خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي من العام 2019، معظمها في إدلب وحماة، ارتكب نظام الأسد منها 39 اعتداء، والعدوان الروسي اعتداء واحداً.

وأوضح التجمع في تقرير له أحصى فيه الاعتداءات على المراكز الحيوية إن من بين تلك الاعتداءات 13 انتهاكاً بحق المراكز الحيوية الدينية والتي تشمل دور العبادة، و18 انتهاكاً بحق المراكز الحيوية التربوية والتي تشمل المدارس والجامعات وروض الأطفال ومعاهد إعداد المدرسين والمجمعات التربوية، و3 انتهاكات بحق المراكز الحيوية الخدمية التي تشمل المجالس المحليةوالمنظمات الخيرية والمكاتب الخدمية، و7 انتهاكات بحق المراكز الحيوية السكنية التي تشمل الأفران والمناطق الصناعية والأسواق الشعبية.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة