“تجمع ثوار سوريا” ينعي استشهاد الساروت

فريق التحرير8 يونيو 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
resized 279b8 d4a730a4siryaabdbasitsaroott2y4 - حرية برس Horrya press

حرية برس:

نعى تجمع ثوار سوريا، استشهاد بلبل الثورة وحارسها، عبد الباسط الساروت، الذي فارق الحياة في وقت سابق اليوم السبت متأثراً بجراح أصيب بها في معارك ريف حماة.

وقال التجمع في بيان، “استشهد الساروت على جبهات القتال في حماة، ضارباً أعظم الأمثال في التضحية والفداء في سبيل قـضية السوريين والإنسان، تضحيات لم ينفك الساروت عن بذلها منذ ثماني سنوات وأكثر، متمسكاً بالأرض والمبدأ”.

ولفت بيان التجمع إلى أن “الساروت تمسك لسنوات بسلمية الثورة وآمن بها، إلا أن الوحشية المفرطة التي لجأ إليها نظام الأسد لقمع المتظاهرين دفعته لحمل السلاح، ليغدو أيضاً في طليعة حُماة الثورة”.

وتقدم التجمع بالعزاء إلى أهل الشهيد ومحبيه من السوريين، وأضاف “إننا نجدد العهد بالمضي في طريق عبد الباسط وغياث مطر ورائد الفارس وميّ سكاف وبقية السوريين المخلصين، حتى تحرير سوريا من المحتلين، وتحقيق العدالة ومحاسبة المجرمين”.

 - حرية برس Horrya press

وفي وقت سابق اليوم السبت، أكد مراسل “حرية برس” أن الساروت استشهد بعد إصابته بقذيفة يوم أمس أثناء القتال في صفوف “جيش العزة” ضد قوات الأسد في منطقة تل ملح بريف حماة، وكان أسعف على إثرها إلى مشفى في منطقة باب الهوى.

والساروت من مواليد حي البياضة حمص، وكان حارس مرمى نادي الكرامة والمنتخب السوري للشباب لكرة القدم، التحق بالثورة السورية منذ أيامها الأولى، وقاد المظاهرات في أحياء حمص القديمة وأنشد لها حيث لقّب بـ”بلبل الثورة”، بقي في مدينة حمص وعاش الحصار والقصف وأسس كتيبة “شهداء البياضة” وأصيب عدة إصابات أثناءها، فقد اثنين من أخوته أثناء محاولة لفك الحصار عن أحياء حمص، خرج مع المهجرين إلى ريف حمص الشمالي في العام 2014 من ثم هجّر ثانية إلى الشمال السوري، والتحق مؤخراً مع كتيبته بجيش العزة لقتال قوات الأسد على الجبهات، كقيادي عسكري.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة