الائتلاف الوطني: روسيا تعرقل الجهود الدولية وتدعم القتل والتدمير

"عبد الرحمن مصطفى": القرارات الدولية غير كافية وجرائم الحرب مستمرة

فريق التحرير31 مايو 2019آخر تحديث : منذ 4 أشهر
download - حرية برس Horrya press
عبد الرحمن مصطفى رئيس الائتلاف الوطني السوري

حرية برس:

وجه رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، “عبد الرحمن مصطفى”، كلمة مسجلة بشأن الأوضاع في إدلب وريف حماة، اتهم فيها نظام الأسد وحلفاءه بخرق اتفاق “خفض التصعيد”، والتمادي في انتهاك القانون الدولي، وتعمّد استهداف المناطق السكنية والمشافي.

وقال “مصطفى” إن ما يحدث من عمليات قتل وتدمير في مناطق خفض التصعيد هو “نتيجة مباشرة لتقاعس المجتمع الدولي وسياسته ومواقفه الرخوة والهزيلة”، مؤكداً أن الصور الموثقة مرعبة، وأن فرق الدفاع المدني تعمل في أكثر الظروف صعوبة؛ حيث أنها مستهدفة بالقصف “بشكل مباشر ومتعمد ومتكرر”.

وطالب رئيس الائتلاف المجتمع الدولي “باتخاذ قرارات عملية لإيقاف جريمة القتل والتدمير والتهجير بشكل نهائي”، مشيراً إلى أن “القرارات الدولية غير كافية”، إذ أنها تحتاج إلى من يتبناها وينفذها، ولن تدخل حيز التنفيذ من تلقاء نفسها.

وأكد أن المنفذين معروفون؛ نظام الأسد والميليشيات الإيرانية والعدوان الروسي الذي دعم جرائم النظام ضد الشعب السوري منذ اليوم الأول، حيث انهالوا على الشعب السوري بالقنابل والبراميل المتفجرة، وقنابل الفسفور الأبيض، والأسلحة الكيماوية، والقصف المدفعي، وكل ما هو ممنوع ومحرم في القانون الدولي.

واتهم “مصطفى” روسيا بعرقلة الجهود الدولية جميعها، و”إجهاض” عمل مجلس الأمن، والاستمرار في خرق القانون والاستخفاف بعمل اللجان، والطعن في نتائج التحقيقات التي يجريها المحققون الدوليون، كما أكد على أن موسكو أصبحت شريكاً مباشراً في ارتكاب الجرائم، حيث عمدت إلى قصف المدن والبلدات، وذلك “بالتوازي مع تعطيل الحل السياسي ودعم الحل القائم على القتل والتهجير”.

وأضاف أن الآليات التقليدية لمنظمة الأمم المتحدة “عاجزة تماماً عن منع القتل ووقف جرائم الحرب المستمرة بحق المدنيين في سوريا”، مطالباً بإيجاد آليات بديلة لإيقاف هذه الكارثة المستمرة”.

وفي ختام كلمته، شددّ “مصطفى” على أن الشعب السوري اختار الحرية رغم التحديات والمصاعب و”ضغوط قوى الشر في العالم”، وناشد شرفاء العالم العربي والعالم “الوقوف إلى جانب الحق وضحايا عدوان الشر والظلم ومد يد العون بالوسائل الممكنة كلّها”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة