مجزرة وحشية في كفرحلب والقصف مستمر على إدلب

2019-05-28T20:23:54+03:00
2019-05-29T00:13:03+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير28 مايو 2019آخر تحديث : منذ سنتين
61204823 2274791972600448 9164410910498881536 n 1 - حرية برس Horrya press
عناصر من “الخوذ البيضاء” ينتشلون ضحايا مجزرة السوق الشعبي في بلدة كفرحلب التي راح ضحيتها 10 شهداء في حصيلة أولية نتيجة قصف جوي من طائرات نظام الأسد الثلاثاء 28 مايو 2019 – الدفاع المدني السوري

حلب، إدلب – حرية برس:

ارتكبت قوات الأسد مجزرة مروعة في بلدة كفرحلب غربي محافظة حلب اليوم الثلاثاء، حيث استهدفت السوق الشعبي في البلدة قبل موعد الإفطار بنحو ساعة.

وقال مراسل “حرية برس” إن طائرات حربية تتبع لنظام الأسد استهدفت السوق الشعبي وسط البلدة بصواريخ شديدة الانفجار، ما أدى لاستشهاد 10 مدنيين على الأقل، بينهم 3 أطفال وسيدتان، وجرح آخرين.

وقال شهود إنهم رأوا جثثاً متفحمة من شدة القصف..

وأضاف مراسلنا أن مدنياً آخر استشهد وجرح آخرون إثر قصف جوي استهدف قرية البوابية بريف حلب الجنوبي، كما تعرض محيط مدينتي الأتارب والباب وبلدة خلصة لقصف بمدفعية قوات الأسد، أدى إلى استشهاد طفلة ووقوع العديد من الإصابات في صفوف المدنيين.

وفي إدلب، استشهد 4 مدنيين وأصيب آخرون معظمهم من الأطفال، إثر قصف عنيف لقوات الأسد على عدة مناطق في المحافظة، كما تسبب القصف بخروج إحدى مشافي مدينة كفرنبل عن الخدمة.

وأفاد مراسل “حرية برس” أن الطيران المروحي لقوات الأسد استهدف بلدة سفوهن بالبراميل المتفجرة، ما أسفر عن استشهاد 3 مدنيين وإصابة 5  آخرين بينهم متطوع في الدفاع المدني.

كما شن الطيران الحربي غارات على كل من مدينة خان شيخون وقرى وبلدات كفرعويد وأرمنايا وخان السبل وحيش ومعرتماتر، ما أدى إلى استشهاد 3 مدنيين (طفلان وسيدة) في خان السبل ومعرتماتر، وإصابة العديد من المدنيين معظمهم من الأطفال في جميع هذه المناطق.

وشهدت مدينة كفرنبل قصفاً جوياً كثيفاً وعنيفاً بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة تسبب بإحداث دمار كبير في الأبنية السكنية وخروج مشفى الحكمة عن الخدمة، حيث تدمر مبنى المشفى بشكل كامل.

في السياق ذاته، أعلن المجلس المحلي في بلدة معرة حرمة في وقت سابق، البلدة منطقة منكوبة، وذلك في بيان قال فيه “نظراً لتعرض البلدة لهجمة شرسة وبربرية من قوات النظام وحلفائها أدت الى دمار هائل في المنازل والممتلكات والبنى التحية للبلدة نعلن البلدة منطقة منكوبة”.

وناشد المجلس “المنظمات الإنسانية والحقوقية أن تطلع بمسؤولياتها تجاه سكان هذه البلدة الذين أصبحوا معظمهم مهجرين تحت الأشجار دون مأوى يحميهم شر الحر أو البرد”.

وتسببت الحملة التي بدأتها قوات الأسد بدعم روسي في نيسان الماضي باستشهاد أكثر من 500 مدني في محافظات إدلب وحماة وحلب بحسب تجمع ثوار سوريا، ونزوح نحو 350 ألفاً من بيوتهم نحو المناطق الحدودية.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة