خسائر لقوات الأسد بهجوم الثوار في ريف حماة

فريق التحرير20 مايو 2019آخر تحديث :
عناصر من الجبهة الوطنية في ريف إدلب – أرشيف

حرية برس:

صعدت فصائل المعارضة من عملياتها العسكرية ضد قوات الأسد ومليشياتها على جبهات ريف حماة الشمالي والغربي، ما كبد الأخير خسائر بشرية ومادية كبيرة، في الوقت الذي يستمر فيه الطيران الحربي والمروحي استهداف مدن وبلدات ريفي حماة وإدلب.

وأفاد مراسل حرية برس في حماة بأن فصائل الثوار شنت هجوماً معاكساً على مواقع قوات الأسد على جبهات “المصاصنة” و”تل الحماميات”، قتل وجرح خلاله العديد من جنود النظام، كما تمكنت الفصائل من تدمير جرافة عسكرية للنظام من خلال استهدافها بصاروخ موجه على جبهة “الحويز” في سهل الغاب في ريف حماة الغربي.

في غضون ذلك، شن الطيران الحربي والمروحي التابع للنظام غارات جوية على قرى وبلدات “كفرزيتا” و”الأربعين” و”الجيسات” في ريف حماة الشمالي، تزامناً مع قصف مدفعي وصاروخي طال تلك المناطق دون تسجيل إصابات بين المدنيين.

وكان الطيران الحربي الروسي ارتكب مجزرة مروعة، ليلة أمس، جراء غارات شنها على مدينة “كفرنبل” جنوبي إدلب، أسفرت عن ارتقاء 10 شهداء بينهم 6 أطفال، إضافة لسقوط عشرات الجرحى الذين أُخروجوا من تحت الأنقاض.

وفي سياق متصل، قال فريق “منسقو الاستجابة” العامل في محافظة إدلب شمال سوريا، إنه وثق نزوح أكثر من 60091 عائلة (374366 نسمة)، موزعين على أكثر من 34 ناحية ضمن مناطق شمال غرب سوريا ومناطق “درع الفرات” و”غصن الزيتون” في ريف حلب، خلال الفترة الواقعة بين 29 نيسان / أبريل، وحتى اليوم الإثنين 20 أيار/مايو.

كما أوضح الفريق في تقريره أن حصيلة الضحايا المدنيين الذين تم توثيقهم منذ بداية الحملة العسكرية مطلع شباط / فبراير، وحتى اليوم الإثنين 20 أيار / مايو، بلغت 492 ضحية من المدنيين، بينهم 144 طفلاً وطفلة، موزعين على محافظة ادلب 366 ضحية، وحماة 110 ومحافظة حلب 14 ضحية، ومحافظة اللاذقية ضحيتان.

ومنذ مطلع شباط الماضي، صعدت قوات الأسد وروسيا قصفها المناطق المحررة شمالي سوريا، تبعتها هجوم بري على ريف حماة الشمالي تمكنت من السيطرة على عدة مناطق، ما أدى إلى نزوح آلاف المدنيين من المناطق المستهدفة هرباً من القصف والمعارك.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل