العقوبات الأمريكية على إيران تجبر “حزب الله” على تخفيض نفقاته

2019-05-19T12:40:55+02:00
2019-05-19T19:02:37+02:00
عربي ودولي
فريق التحرير19 مايو 2019آخر تحديث : منذ 6 أشهر
INAF 20160224190915551  - حرية برس Horrya press
أحد عناصر مليشيات الحوثيين يرفع صورة حسن نصر الله أثناء مظاهرة في صنعاء – رويترز

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن العقوبات الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التجارة مع إيران خلال العام الماضي، خلفت أضراراً هائلة في صفوف مليشيا “حزب الله” اللبناني.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين في حزب الله لم تسمهم، أن العقوبات تسببت في تقليص قدرة طهران على تمويل حلفائها مثل حزب الله، أبرز المليشيات المدعومة من طهران وأكثرها تمويلاً، الذي شهد هبوطاً حاداً في عوائده ما أجبره على إجراء تخفيضات كبيرة في نفقاته.

وأوضحت الصحيفة أن المليشيا اللبنانية ازدهرت لعقود بالتمويل السخي من إيران، حيث أنفقت ببذخ على مصالح مقاتليها والخدمات الاجتماعية لأعضائها وتكديس ترسانة أسلحة هائلة ساعدتها في التحول إلى قوة إقليمية ملحوظة بقوات في العراق وسوريا، حيث لعب التنظيم دوراً فعالاً في القتال لمصلحة بشار الأسد وضمان بقائه في السلطة.

وأشارت الصحيفة نقلاً عن موظف في أحد الوحدات الإدارية في حزب الله، لم تذكر أسمه، إلى أن عقوبات إيران دفعت حزب الله إلى تسريح مقاتلين عبر إعطائهم إجازات أو وضعهم على قوات الاحتياط، حيث يتلقون أجوراً أقل أو دون أجور على الإطلاق، إضافة إلى سحب العديد منهم من سوريا.

كما أُلغِيَت برامج تلفزيونية على قناة “المنار” التابعة لحزب الله وسُرِّحَ عاملون فيها، إضافة إلى تخفيض الإنفاق على عدد من برامج الانفاق الوافرة التي عززت دعم التنظيم في لبنان زمناً طويلاً، وبينها برنامج إمداد بأدوية مجانية وسلع يومية للمقاتلين والموظفين وعائلاتهم.

ولفتت الصحيفة أن عقوبات ترامب ضد إيران بعد إعلانه الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني تعد أقسى بكثير من العقوبات التي كانت مفروضة عليها قبل توقيع الاتفاق مع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، كما أن لها تأثير أعمق على الاقتصاد الإيراني.

وبحسب الصحيفة فإنه تم القضاء على 10 مليارات دولار من الإيرادات الإيرانية منذ نوفمبر الماضي؛ ما تسبب في بؤس كبير لحياة العديد من الفقراء الإيرانيين، فضلاً عن أزمة في الإنفاق الحكومي.

ومع الوضع المأزوم الذي تعيشه إيران ومليشياتها تحاول طهران الالتفاف على العقوبات التي تخنقها، عبر إيجاد أطر بديلة تسمح لها التفلت من القيد المحكم، ووفق مصادر مطلعة فإن محافظ البنك المركزي “عبد الناصر همتي” سمح لمكاتب الصرافة باستيراد الذهب والعملات النقدية الأجنبي التي كانت محظورة في السابق.

وتؤكد المصادر أن طهران تحاول البحث عن ممر جوي سري تنظم من خلاله العمليات التجارية بالتستر وراء شركات أجنبية مسجلة في دول أجنبية وإفريقية وتنقل البضائع مموهة برحلات للطيران المدني إلى دول الشرق الأوسط، ولاسيما لبنان والعراق حيث تنقل لاحقاً براً إلى طهران.

المصدروكالات
رابط مختصر

التعليقات 3 تعليقات

  • عامر شريف لشامي

    انا بشكر برنامج حلم كتير بشكر جميع بدوان استسنا

  • عامر شريف لشامي

    انا بشكر جميع يارب انتي علم بي حال يالله كوان مع مسلمين يالله

  • عامر شريف لشامي

    انا عامر من سوريا حلب لباب الله فراج علي سوريا يارب