الجيش المصري ينفذ عمليات إعدام في سيناء

2019-05-17T21:04:17+03:00
2019-05-17T22:39:20+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير17 مايو 2019آخر تحديث : منذ 3 أشهر
 - حرية برس Horrya press
آليات عسكرية للجيش المصري في سيناء-تواصل اجتماعي

جـهاد الحداد-القاهرة-حرية برس:

قتل 47 شخصاً وأصيب آخرون في شمال سيناء في مصر، أمس الخميس، على يد قوات الجيش المصري في عملية عسكرية نفذتها القوات المصرية في إطار ما أسمته “مكافحة الإرهاب والتطرف”.

وكانت القوات المسلحة المصرية قد أعلنت، عبر بيان رسمي، تصفية 47 مواطناً من أهالي سيناء، في عملية عسكرية لتطهير بؤر إرهابية في المنطقة، على حد تعبيرها.

ونقل المتحدث الرسمي للجيش والقوات المسلحة المصرية، العقيد “تامر محمد محمود الرفاعي”، على صفحته الرسمية في موقع “فيس بوك”، بياناً أصدرته القوات المسلحة، أعلنت فيه  مقتل 47 إرهابياً ووفاة خمسة عسكريين جراء الاشتباك المسلح الذي جرى في المنطقة من أجل تطهير البؤر الإرهابية، على حد وصف البيان الرسمي.

ووصف البيان الضحايا المدنيين بـ”تكفيريين”، قتلوا في إطار عمليات عسكرية شملت الاتجاهات الاستراتيجية للدولة خلال الفترة الماضية.

وذكر البيان الرسمي أن القوات المسلحة عثرت علي عبوات ناسفة معدة للتفجير في شمال سيناء وعدد من البنادق المختلفة، بعد استهدافها 29 مخبأ وملجأ تستخدمها العناصر المسلحة، إضافة إلى 97 سيارة تحفظت عليها.

وذكرت مصادر محلية لـ “حرية برس” أن القيادة العامة للقوات المسلحة بالتعاون مع وزارة الداخلية المصرية، ألقت القبض علي 158 فرداً من أهالي سيناء.

من جهته، قال “خلف بيومي”، مدير مركز “الشهاب” لحقوق الإنسان، في حديث خاص مع “حرية برس”، إن “مقتل 47 مواطناً مصرياً على يد قوات من الجيش المصري يعد استمراراً لعمليات القتل خارج نطاق القانون، لترتفع بذلك أعداد الضحايا إلى أكثر من 5000 مواطن، علاوة على أنه يعمل على تغيير عقيدة الجيش المصري بشكل شامل منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013”.

وحمّل “مركز الشهاب” وزارة الدفاع المسؤولية القانونية والسياسية عن هدر الدماء المصرية، وتجاوز المبادئ الدستورية والقانونية قبل كل ذلك.

من الجدير بالذكر أن الجيش المصري أطلق العملية الشاملة سيناء 2018 لتطهير المنطقة، بالمشاركة مع قوات الأمن المصرية تحت ذريعة محاربة الإرهاب في العام الماضي.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة