“ترامب الابن” يمثل مجدداً أمام الكونغرس في قضية التدخل الروسي

2019-05-17T18:18:07+03:00
2019-05-17T22:15:42+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير17 مايو 2019آخر تحديث : منذ سنتين
 الإبن - حرية برس Horrya press
ترامب الإبن

أفادت وسائل إعلام أميركية أن “دونالد ترامب جونيور” ابن الرئيس الأميركي، قد وافق الثلاثاء، بعد طول ممانعة، على المثول أمام لجنة في مجلس الشيوخ في حزيران/يونيو، للإدلاء بإفادته في قضية تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية في عام 2016.

وكانت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ قد استدعت ترامب الابن لاستيضاحه حول بعض النقاط المتعلقة بالتحقيق الذي أجراه المحقّق الخاص %روبرت مولر% بشأن تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية  في عام 2016 واحتمال حصول تواطؤ بين موسكو وفريق الحملة الانتخابية لـ”ترامب”.

وتعد هذه المرة الأولى التي يلجأ فيها الكونغرس لإصدار مذكرة إحضار بحق أحد أفراد عائلة الرئيس، إذ كان “ترامب” الإبن الذي يدير حالياً الإمبراطورية العقارية لعائلته، قد أدلى في عام 2017 بشهادته طوعاً أمام لجان في مجلس الشيوخ على مدى ساعات عدة، لكنه رفض هذه المرة تلبية دعوة اللجنة مما دفعها لاستخدام صلاحياتها وإصدار مذكرة جلب بحقه، الأمر الذي دفع الرئيس “ترامب” إلى إبداء استغرابه تجاهه.

وبحسب وسائل إعلام أميركية فإن اللجنة تريد الاستماع للمرة الثانية لـ”دونالد ترامب جونيور” في إطار هذا التحقيق الذي انتهى في آذار/مارس، ولم يخلص إلى أدلة على حصول تآمر بين موسكو وفريق المرشح الجمهوري خلال حملة الانتخابات الرئاسية.

وتشير التقارير إلى حالات محتملة لإعاقة العدالة من جانب الرئيس، بينما بدت شهادات شخصيات بارزة حول التأثير الروسي على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة متناقضة مع المزاعم التي رددها “ترامب جينيور” عن كونه كان يعلم بشكل هامشي بمشروع برج ترمب في موسكو عام 2016.

ففي الوقت الذي أشار “ترمب جينيور” فيه إلى عدم امتلاكه معلومات كثيرة عن مشروع موسكو خلال الانتخابات، قال “مايكل كوهين” محامي الرئيس السابق إنه أحاطه علماً بالمشروع ما لا يقل عن عشر مرات، كذلك ذكر تقرير “مولر” بأن “ترامب” نفسه بقي مهتما بالمشروع المربح للغاية طوال فترة الانتخابات.

وتريد اللجنة، بحسب المصادر نفسها، استيضاح ابن الرئيس عن تصريحات أدلى بها وقتها وتتعلق خصوصاً بقضية مشروع بناء “برج ترامب” في موسكو.

ولفتت وسائل إعلام أميركية إلى إن “ترامب” الإبن توصل إلى اتفاق يوافق بموجبه على حضور جلسة الاستماع مقابل تقصير أمدها.

وستعقد الجلسة في مطلع حزيران/يونيو أو في منتصفه وربما تُحول من جلسة علنية إلى جلسة مغلقة، بحيث لا تستغرق سوى بضع ساعات وتغطي خمسة أو ستة مواضيع على الأكثر.

وبحسب شبكة “فوكس نيوز” فإن الاتفاق جنب “دونالد جونيور” عقوبات كان يمكن للكونغرس أن يفرضها عليه، بتهمة عرقلة صلاحيات التحقيق التي تتمتع بها السلطة التشريعية في الولايات المتحدة.

المصدرإندبندنت عربية ووكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة