الحوثيون يبدؤون الانسحاب من ميناءين في الحديدة

فريق التحرير11 مايو 2019آخر تحديث : منذ سنتين
Untitled 1 2 - حرية برس Horrya press
سيارة تابعة للأمم المتحدة في مدينة الحديدة اليمنية يوم 26 فبراير شباط 2019. رويترز

نقلت وكالة رويترز اليوم السبت، عن شهود عيان قولهم إن قوات الحوثيين في اليمن بدأت بالانسحاب من ميناءي “الصليف” و”رأس عيسى” في محافظة الحديدة، بينما كانت فرقٌ من الأمم المتحدة تراقب تحركات الحوثيين في الميناءين.

ويأتي ذلك تنفيذاً لاتفاق السلام الذي أُبرم برعاية الأمم المتحدة بعد أن كان تنفيذه معلّقاً منذ شهور.

وكانت لجنة تابعة للأمم المتحدة قد قالت يوم أمس الجمعة، إن جماعة الحوثي وافقت على الانسحاب من جانب واحد من ثلاثة موانئ رئيسية في الفترة من 11 إلى 14 أيار /مايو لتمهيد الطريق أمام اضطلاع الأمم المتحدة بمهمة إدارة الموانئ وفقا لاتفاق سلام برعاية المنظمة.

وكان رئيس اللجنة الثورية العليا “محمد علي الحوثي” قد أعلن في نغريدات نشرها عبر حسابه الشخصي في موقع “تويتر”، أن الانسحاب الأحادي الجانب الذي سيقوم به الجيش واللجان جاء نتيجة لرفض دول العدوان الأمريكي البريطاني السعودي الإماراتي وحلفائهم، تنفيذ الاتفاق.

وأعلن رئيس لجنة الأمم المتحدة للاشراف على التهدئة  مساء الجمعة، أن المتمردين الحوثيين سيبدؤون بالانسحاب من مدينة الحديدة اليمنية السبت فيما أوضح الجنرال “مايكل لولسغارد” في بيان أن عملية انسحاب المتمردين الحوثيين ستنتهي بحلول الثلاثاء.

من جانبها رحبت الحكومة المعترف بها دولياً بأي خطوة جادة لتنفيذ الاتفاق، إلا أنها حذرت من محاولات المتمردين الحوثيين تضليل المجتمع الدولي.

تجدر الإشارة إلى أن جماعة الحوثيين المدعومة من إيران قد عقدت اتفاقاً مبدئياً في كانون الأول/ديسمبر مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، لسحب قواتها من الحديدة بحلول السابع من كانون الثاني/يناير، وذلك وفقاً لهدنة تهدف لتفادي هجوم شامل على الميناء وتمهيد الطريق لمفاوضات تنهي الحرب المستعرة منذ أربعة أعوام.

ويشهد اليمن منذ 2014 حربًا بين المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الموالية للحكومة، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دولياً، ويسيطر المتمرّدون على الجزء الأكبر من المدينة، بينما تتواجد القوات الحكومية عند أطرافها الجنوبية والشرقية.

وقد تسبّب النزاع في اليمن بمقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم عدد كبير من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية مختلفة، بينما ما يزال 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، الى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حاليا.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة