الموت يغيب الشاعر السوري الكبير “ممدوح السكاف”

ثقافة
فريق التحرير3 مايو 2019آخر تحديث : منذ شهرين
MAMDOUH ALSKAF - حرية برس Horrya press
الشاعر السوري ممدوح السكاف

حرية برس

توفي الأديب والشاعر السوري الكبير “ممدوح السكاف”، اليوم الجمعة، في الأردن، لاجئاً بعيداً عن وطنه ومدينته التي أحبها “حمص”.

والسكاف من مواليد حمص في العام 1938، تلقى تعليمه في حمص وتخرّج في جامعة دمشق قسم اللغة العربية عام 1964، كما أنه من مؤسّسي اتحاد الكتاب العرب في سوريا 1968. عملَ مديراً للمركز الثقافي بحمص من 1969 وحتى 1977، ثم نقيباً للمعلّمين، ثم رئيساً لفرع اتحاد الكتّاب بحمص من 1987 وحتى 2010.

والتجأ السكاف إلى الأردن مع أحد أولاده، بعدما دمر القصف منزله في حي مساكن المعلمين في مدينة حمص.

يعد ممدوح السكاف من القامات الأدبية الكبيرة في سورية، وله عدة دواوين شعرية منها : “مسافة للممكن مسافة للمستحيل” 1977، “في حضرة الماء” 1983، “انـهيارات” 1985، “فصول الجسد” 1992، “الحزن رفيقي” 1994، “على مذهب الطيف” 1996، “الصَّومعة والعنقاء” (قصائد نثر) 2003، بالإضافة إلى دراسات نقدية منها “عبد الباسط الصوفي” دمشق 1983.

وتم تكريمه في العام 2008 ضمن فعاليات “دمشق” عاصمة للثقافة العربية، من قبل اتحاد الكتاب العرب بالتعاون مع مجلس مدينة “حمص”، بينما كان آخر تكريم له في عام 2015 من قبل فرع اتحاد الكتاب العرب في حمص، حيث لم يتمكن من الحضور، واكتفى بإرسال تسجيل فيديو معرباً عن سعادته وقبوله بهذا التكريم .

وقد نعاه الكثير من الأدباء والشعراء السوريين والعرب، منهم صديقه الكاتب “راتب حلاق” حيث نعاه على حسابه في الفيس بوك قائلاً “ببالغ الحزن أنعي الصديق الشاعر ممدوح السكاف، ومما يحز في القلب فعلاً أنه مات غريباً عن بلده ووطنه وأصدقائه، سيبقى اسم ممدوح السكاف محفوراً بين أسماء المبدعين الذين أنجبتهم مدينة حمص..وكم له من أياد بيضاء على الشباب المبدعين لا ينكرها إلا جاحد..إنا لله وإنا إليه راجعون”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة