“البغدادي” يعد بالثأر في أول ظهور له منذ سنوات

2019-04-29T22:11:39+03:00
2019-04-29T22:14:43+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير29 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنتين
20190429092502 - حرية برس Horrya press
البغدادي في أول ظهور له منذ عام 2014 – تواصل اجتماعي

حرية برس:

ظهر زعيم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” الإرهابي، “إبراهيم عواد البدري”، المعروف باسم (أبو بكر البغدادي)، اليوم الإثنين، للمرة الأولى منذ خمس سنوات في تسجيل مصور في أثناء اجتماعه مع عدد قيادات وعناصر التنظيم، مقراً بالخسارات الكبيرة التي تلقاها التنظيم ومتوعداً بالثأر من التحالف الدولي.

ونشرت مؤسسة “الفرقان” الإعلامية، التابعة للتنظيم الإرهابي، تسجيلاً مصوراً  على عدد من القنوات عبر تطبيق تلغرام، حمل عنوان “في ضيافة أمير المؤمنين”، ظهر فيه “البغدادي” بلحية طويلة بيضاء أكلها الشيب، جالساً على الأرض وإلى جانبه سلاح رشاش، برفقة 3 أشخاص غطوا وجوههم، يعتقد أنهم من مرافقيه وقيادات التنظيم المتبقية.

وقال زعيم التنظيم، المختفي منذ منتصف عام 2014، إن “الجماعة ستثأر لقتلاها وأسراها”، وأكد أن تفجيرات سيريلانكا جاءت “انتقاماً لخسائر الدولة الإسلامية في بلدة ’الباغوز’ شرقي دير الزور” وفق قوله.

وأشار “البغدادي” إلى انتهاء معركة “الباغوز” شرقي دير الزور، وندد بـ”همجية ووحشية قوات التحالف الدولي التي قصفت البلدة التي كانت تضم إلى جانب مقاتلي التنظيم مئات المدنيين بينهم نساء وأطفال، بمختلف أنواع الأسلحة إضافة إلى الغارات الجوية الكثيفة على مدى أيام عدة قبل أن تتمكن من السيطرة عليها.

ونعى البغدادي عدداً من الأمراء والقادة والمساعدين له، بينهم “أبو عبد الرحمن التميمي (سعودي الجنسية)، وأبو هاجر عبد الصمد (عراقي)، وأبو الوليد السيناوي (مصري)، ثم أبو مصعب الحجازي (سعودي)”.

وأضاف أشهر زعيم تنظيم إرهابي في العالم أن “مقاتلي الدولة الإسلامية نفذوا 92 عملية في ثماني دول ثأراً لإخوانهم في الشام”، وتابع أن “معركة الدولة الإسلامية اليوم هي معركة استنزاف ومطاولة للعدو”.

وذكر نص مكتوب في بداية التسجيل المصور أنه مسجل في وقت سابق من نيسان/ أبريل، في حين ظهر البغدادي في ثياب شتوية تظهر أن التسجيل يعود إلى فترة سابقة.

وكان أخر ظهور للبغدادي في عام 2014، بعد أن تمكن تنظيم “داعش” من السيطرة على مساحات واسعة من سوريا والعراق، حين ألقى خطبة في “المسجد النوري” في الموصل، أعلن فيها عن قيام دولة الخلافة المزعومة، قبل أن يبدأ التحالف الدولي عملية عسكرية ضخمة اعتمد خلالها على ميليشيات استطاع بواسطتها تكبيد التنظيم خسائر كبيرة أدت إلى انحساره بشكل تدريجي، وترصد واشنطن 25 مليون دولار لمن يساعد في الوصول إلى البغدادي.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة