تصاعد وتيرة الاغتيالات في درعا حراك ثوري أم صراع نفوذ

2019-04-24T16:03:26+03:00
2019-04-25T07:41:22+03:00
قضايا ساخنة
فريق التحرير24 أبريل 2019آخر تحديث : منذ 6 أشهر
rtx66qk4 870 - حرية برس Horrya press
مقاتل من الجيش السوري الحر في منطقة اليادودة في درعا – أرشيف

لجين المليحان – درعا – حرية برس:

تصاعدت وتيرة الاغتيالات في محافظة درعا خلال الأيام الماضية، لتطال عديداً من القياديين السابقين في “الجيش السوري الحر”، حيث سجلت معظم عمليات الاغتيال على يد مجهولين، كما شهدت المحافظة أسوة بباقي مناطق المصالحات والتسويات انتهاكات وتجاوزات متكررة على يد قوات الأسد وميليشياتها، التي تعمل على إعادة فرض هيمنتها الأمنية من خلال التضييق على الأهالي والانتقام منهم.

وفي حديث خاص مع “أحمد الرحال”، الخبير العسكري والاستراتيجي، قال لحرية برس: إن ” القوى الوطنية تقف وراء غتيال قيادات التسوية في درعا، حيث شعروا أن هناك من خدعهم وباع نضالهم الذي استمر سبع سنوات قبل تسليم حوران إلى النظام، عادين هذا العمل خيانة ولابد من عقاب المتسبب به”.

وأضاف “الرحال”، أن “الصراع بين الميليشيات المحسوبة على روسيا، وتلك التابعة لإيران كانت سبباً آخراً في تصاعد وتيرة الاغتيالات، وذلك بسبب استهداف أي شخصية تبرز في المنطقة على حساب الميليشيات الأخرى”.

وأوضح أن “الاغتيالات تتركز في المنطقة الغربية في درعا، التي تضم ميليشيات إيرانية وروسية، وتختلف أجندات كل منها، في حين تكاد تكون حوادث الاغتيال في المنطقة الشرقية من المحافظة معدومة بسبب سيطرة روسيا عليها وعدم قدرة إيران على اختراقها، إضافة إلى مساحتها الجغرافية الصغيرة مقارنة بالمنطقة الغربية”.

بدوره، قال “حسان عبدالله”، باحث في الشؤون الإيرانية، إن “ميليشيا حزب الله اللبناني وضعت أهدافاً ضد قادة المجموعات والشخصيات التن يمكن أن تحارب الحزب مسقبلاً، وذلك من أجل إخضاع المنطقة وإرغامها على تقبل وجود قوات حزب الله في المنطقة، وتمرير مشاريع إيران من تشييع وتغيير ديموغرافي ومذهبي”.

ونوه إلى أن “القطاع الأوسط في درعا ما يزال يشكل عقبة في وجه مخطط إيران ومشاريعها في المحافظة، حيث لم تستطع الشخصيات المحسوبة على إيران إحراز أي تقدم في شراء العقارات أو التحكم بالمنطقة”.

وقتل نحو 20 شخصاً من قيادات المصالحة في درعا خلال الفترة السابقة برصاص مجهولين، إلى جانب نجاة آخرين من عمليات اغتيال، حيث اغتيل القيادي “محمد نور زيد البرادان” في بلدة “طفس” غربي درعا، كما اغتيل “عمر الشريف” و”منصور الحريري” في قرية “خراب الشحم”، إضافة إلى اغتيال “مشهور الكناكري” في بلدة “داعل” شمال المحافظة، فضلاً عن قيادات وشخصيات ثورية سابقة أخرى.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة