مقتل وإصابة مئات في تفجيرات ضربت سيريلانكا

فريق التحرير21 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنتين
aa014787 61d1 4349 940f 74c0ae4f18b2 - حرية برس Horrya press
سيارات الإسعاف أمام كنيسة سان أنتوني في العاصمة كولومبو – متداول

قُتل ما لا يقل عن 156 شخصاً، بينهم 35 أجنبياً، اليوم الأحد، في سلسلة تفيجرات استهدفت ثلاث كنائس وثلاثة فنادق في سريلانكا، في أثناء قدّاس عيد الفصح، إضافة إلى سقوط مئات المصابين.

وأحصت السلطات عشرات القتلى في العاصمة كولومبو، وفي نيغومبو إلى الشمال، وفي باتيكولوا في شرق البلاد، فيما قالت شرطة سريلانكا إنها حذرت من احتمال وقوع هجمات انتحارية قبل انفجارات اليوم.

من جانبه، أدان رئيس الوزراء السريلانكي الهجمات “الجبانة”، التي استهدفت كنائس وفنادق، بينما دعا إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن الوطني بعد الانفجارات.

وذكر مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته، حيث لا يسمح له بالتحدث مع الصحفيين، أن اثنين من الانفجارات يُشتبه أن انتحاريين نفذاهما، بحسب ما نقلت “أسوشييتد برس”.

ونشر موقع “ديلي ميرور” صوراً من داخل كنيسة “سان أنتوني” يظهر الهلع بين الحاضرين.

وبحسب “أسوشييتد برس”، فقد هز انفجار كنيسة “سان أنتوني” في العاصمة كولومبو، في أثناء قداس عيد الفصح، بينما هز انفجار آخر كنيسة “سان سيباستيان” في نيغومبو، وهي بلدة تقع إلى الشمال من العاصمة، أما الهجوم الثالث فاستهدف كنيسة “زيون” في باتيكولوا، إلى الشمال من العاصمة كولومبو.

وتضم سريلانكا ذات الغالبية البوذية أقلية كاثوليكية من 1.2 مليون شخص من أصل عدد إجمالي للسكان قدره 21 مليون نسمة، ويشكل البوذيون 70% من سكان سريلانكا، إلى جانب 12% من الهندوس و10% من المسلمين و7% من المسيحيين.

غير أن بعض المسيحيين يواجهون عداء لدعمهم تحقيقات خارجية حول الجرائم التي ارتكبها الجيش السريلانكي بحق “التاميل” خلال الحرب الأهلية التي انتهت عام 2009، وأوقع النزاع الذي استمر بين عامي 1972 و2009 ما بين 80 و100 ألف قتيل بحسب الأمم المتحدة.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة