الأسد يؤجر روسيا ميناء طرطوس مدة 49 عاماً

فريق التحرير20 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنتين
 الأسد ويوري - حرية برس Horrya press
رأس النظام السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء الروسي بوري بوريسوف

صرح نائب رئيس الوزراء الروسي، “يوري بوريسوف”، اليوم السبت، أن الحكومة السورية قد تعقد خلال الأسبوع القادم اتفاقاً مع روسيا يقضي بتأجيرها ميناء طرطوس المطل على البحر الأبيض المتوسط مدة 49 عاماً.

جاء هذا التصريح في ختام محادثات أجراها في دمشق مع رأس النظام السوري بشار الأسد، حيث قال “بوريسوف” إن “المسألة المحورية التي تعطي زخماً إيجابياً هي موضوع استخدام ميناء طرطوس”.

وأضاف أن الجانبين حققا ما أسماه تقدماً ملحوظاً في هذه المسألة، معرباً عن أمله في توقيع عقد بين البلدين خلال الأسبوع القادم؛ تستأجر روسيا بموجبه ميناء طرطوس مدة 49 عاماً من أجل استخدامه لمصلحة قطاع الأعمال الروسي.

وأوضح أن القرار بشأن إيجار روسيا الميناء اتخذ في أثناء جلسة للجنة الحكومية المشتركة بين الدولتين، مشيراً إلى أن هذا القرار سينعكس إيجاباً على التبادل التجاري بين البلدين، كما أنه سيخدم الاقتصاد السوري.

وقالت قناة “روسيا اليوم” الإخبارية، إن الرئيس السوري بحث اليوم مع نائب رئيس الوزراء الروسي “يوري بوريسوف” مساهمة موسكو فى إعادة إعمار سوريا، والتعاون بين البلدين فى المجالات كافة.

وأشارت إلى أن مباحثات المسؤول الروسي، الذي يزور سوريا حالياً، مع الرئيس الأسد ووزير خارجيته “وليد المعلم”، أكدت على دور ومساهمة روسيا فى إعادة إعمار سوريا.

وفي هذا الصدد، قال نائب رئيس الوزراء الروسي إن “الجهود التى نبذلها لإصلاح الدمار الذي أصاب الاقتصاد السوري ستتكلل بالنجاح”.

من جانبه، صرح “بشار الأسد” أنه يرحب بزيارة نائب رئيس الحكومة الروسية، ويريد أن يناقش معه بعض التفاصيل المتعلقة بتحقيق ما اتفق الطرفان بشأنه في وقت سابق.

وكانت روسيا وسوريا قد وقعتا اتفاقية بشأن نشر مركز للإمداد المادي التقني للبحرية الروسية في ميناء طرطوس في عام 2017.

يُذكر أن روسيا تعد الداعم الرئيس للأسد في حربه ضد المدنيين، وقد وصل الأمر بها إلى التدخل العسكري لمصلحته في أيلول/ سبتمبر 2015، الأمر الذي يرى محللون ومراقبون أنه جاء من أجل حماية ودعم مصالح روسيا الاستراتيجية في سوريا، وأبرزها مسألة القاعدة الروسية التابعة للبحرية الروسية في مدينة طرطوس، الموجودة هناك منذ فترة الاتحاد السوفييتي، فضلاً عن المصالح الاقتصادية ودعم تصنيع السلاح الروسي.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة