الولايات المتحدة تترقب نشر وزارة العدل التقرير النهائي لـ”مولر”

2019-04-18T14:32:56+03:00
2019-04-18T14:37:53+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير18 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
1509388677819820700 - حرية برس Horrya press
المدعي الأمريكي الخاص “روبرت مولر” – رويترز

تترقب الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس، نشر المدعي الأمريكي الخاص “روبرت مولر” تقريره النهائي حول تحقيقه الذي يثبت على ما يبدو براءة “دونالد ترامب” من التواطؤ مع روسيا خلال حملة الانتخابات الرئاسية في 2016، لكنه يمكن أن يتضمن معلومات أخرى مربكة للرئيس.

وستنشر وزارة العدل الأمريكية، اليوم الخميس، هذا التقرير الذي يقع في 400 صفحة، لكن تم شطب معلومات سرية منه، وقبل تسليم التقرير إلى أعضاء الكونغرس، سيعقد وزير العدل “وليام بار” مؤتمرا صحفيا في واشنطن.

ويمكن أن يسمح مضمونه بوضع حد لمسلسل سياسي قضائي طويل سمم السنتين الأولى والثانية من ولاية “ترامب”، ويتيح للرئيس الالتفات إلى حملته لإعادة انتخابه.

لكن الديمقراطيين يبقون متأهبين، فإذا تضمن التقرير عناصر تتهم الرئيس، سيستخدمون كل الوسائل التي يملكونها لاستئناف الملاحقات.

ومع اقتراب هذا الاستحقاق، أكد “ترامب” ثقته في النتيجة.  وقال: “لا تواطؤ! لا عرقلة (لعمل القضاء)!”، مؤكداً أن تحقيق “مولر” يبرئه بالكامل.

وأنهى مولر الذي كان مديراً لمكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) ويتمتع باحترام كبير، في آذار/مارس 22 شهراً من التحقيقات التي تخللها توجيه الاتهام إلى 34 شخصية روسية وأميركية، بينها ستة من المساعدين المقربين للرئيس ترامب، باختلاس أموال.

وتناولت تحقيقات “مولر” احتمال وجود تواطؤ بين روسيا وحملة “ترامب” في انتخابات 2016، أو أن يكون الرئيس الأمريكي تعمد عرقلة سير التحقيق في هذا الإطار، من خلال طرد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق “جيمس كومي”، في مايو/أيار 2017.

وأعلن وزير العدل الأمريكي “وليام بار”، نيته تسليم نسخة من تقرير التحقيقات إلى الكونغرس بحلول منتصف أبريل/نيسان الجاري، ولكن “بعد حجب أجزاء منه لأسباب قانونية وأمنية”، حسب قوله.

وفي نهاية مارس/آذار الماضي، نشر “بار” بياناص من 4 صفحات، لخص فيه ما أورده تحقيق “مولر”، قائلاً إنه “لم يتوصل” إلى أن حملة “ترامب” الانتخابية تآمرت مع الحكومة الروسية قبل الانتخابات، ولم يحسم بشكل نهائي احتمال وجود أو عدم وجود “عرقلة لعمل القضاء” من قبل “ترامب”.

وإزاء ذلك، علت الأصوات في الأوساط السياسية الأمريكية للمطالبة بنشر كامل التحقيقات؛ واعتبر الديمقراطيون في الكونغرس أن وزير العدل “ليس مراقباً محايداً”.

وعزز من مطالبات الكونغرس ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” بشأن إبلاغ أعضاء بفريق “مولر” لمقربين منهم أن نتائج التحقيق التي أجراها أكثر ضرراً على “ترامب” مما ذكره “بار” في ملخصه.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن حالة الاستياء من قبل بعض الذين عملوا عن قرب بالتحقيق، بدأت في الظهور، منذ أن أرسل “بار” الملخص إلى الكونغرس يوم 24 مارس/آذار الماضي.

المصدرAFP
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة