رصاص الأعراس ظاهرة تؤرق سكان المخيمات في إدلب

2019-04-14T10:01:12+03:00
2019-07-10T08:14:56+03:00
أخبار سوريةمحليات
فريق التحرير14 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنتين
Idleb 3 - حرية برس Horrya press
مشاهد من مخيمات النازحين السوريين في ريف إدلب – حرية برس©

عائشة صبري – حرية برس:

شهد “مخيم الكرامة” التابع لمخيمات بلدة “ديرحسان” شمالي إدلب، خلال اليومين الماضيين، سقوط رصاص طائش من أحد أعراس قرية تل الكرامة المجاورة.

وقال “أبو شعلان”، أحد مندوبي مخيم النور في تجمع تل الكرامة شمالي إدلب لحرية برس، إن “الرصاص الطائش يسقط باستمرار في المخيمات التابعة لتجمع تل الكرامة الواقعة شرقي مدينة سرمدا، وكان آخره مساء أمس والليلة التي سبقته، الأمر الذي يُسبب حالة ذعر بين سكان المخيم، ناهيك عن أضرار مادية تطال الخيم، وقد تكون الخسائر بشرية أحياناً”.

وأضاف: “لقد شهدت الحادثة التي وقعت ليلة الأمس، حيث كان هناك عرس في القرية، وفي أثناء العرس أُطلِقَ رصاص كثيف وسقطت عدة رصاصات فوق المخيمات ومزقت قماشها، كما ثقب بعضها أحد أسقف السيارات، ولولا لطف الله لحدثت كارثة”.

وطالب “أبو شعلان” الجهات المعنية بضبط هذه التصرفات التي وصفها بـ “الفردية”، مشيراً إلى “مقتل امرأة في مخيم النور ذاته بطلق ناري سقط عليها بشكل شاقولي منذ نحو أربعة أشهر، واليوم تتكرر مثل هذه الحوادث “من دون رادع قانوني”.

وتعد قضية إطلاق الرصاص من أكثر القضايا التي تؤرق السكان في المخيمات، باعتبار أن المدنيين يعيشون في خيام مصنوعة من أقمشة مهترئة لا تقيهم برد الشتاء ولا حر الصيف، فكيف لها أن تقيهم من الرصاص.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثقت مقتل الطفلة “آسيا مازن مواس” ذات الأربع سنوات من أبناء قرية الزيارة غربي حماة، جراء إصابتها بطلق ناري طائش في مخيم دير حسان للنازحين الواقع على الحدود السورية – التركية في 24 آذار/ مارس الماضي، ولم تتمكن الشبكة من تحديد الجهة المسؤولة عن قتل الطفلة، فيما أكد ناشطون أن الطلق الناري جاء من أحد الأعراس القريبة من المخيم.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة