ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي بعد انتخابات التجديد وربما نقصف جبل الفأس

فريق التحرير10 سبتمبر 2026آخر تحديث :
دونالد ترامب في المؤتمر الجمهوري في دالاس، 9 سبتمبر 2026 – أسوشيتدبرس

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن الحرب الجارية مع إيران ستنتهي «بعد وقت قصير جدًا» من انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، زاعمًا أن طهران تتمسك بمواصلة القتال على أمل أن يخسر الجمهوريون الانتخابات، بما يتيح لها، بحسب قوله، التعامل مع «ديمقراطيين أغبياء وضعفاء».

وفي خطاب جماهيري أمام المؤتمر الانتخابي للحزب الجمهوري في دالاس بولاية تكساس، أكد ترامب أن الولايات المتحدة «ستنتصر» في الحرب مع إيران، وقال إن واشنطن «تنتصر فيها بالفعل»، مضيفًا أن أسعار النفط ستنخفض «بمجرد أن ننتصر في الحرب الجارية الآن».

وقال ترامب إن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، مضيفًا، في إشارة إلى نفسه: «أعتقد أنه ينبغي أن نطلق عليه اسم مضيق ترامب».

وزعم الرئيس الأمريكي أن إيران «تنهار»، وأنها كانت «المتنمر في الشرق الأوسط لعقود»، لكنها «لم تعد كذلك الآن»، على حد تعبيره.

وفي حديثه عن البرنامج النووي الإيراني، قال ترامب إن طهران تريد امتلاك قنبلة نووية، وإنه «لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي». وأضاف: «لو لم ألغِ الاتفاق النووي الإيراني، ولو لم نضرب إيران بقاذفات بي-2، لكانت تمتلك سلاحًا نوويًا الآن».

وتابع: «لو امتلكت إيران سلاحًا نوويًا، لكنت مضطرًا إلى مخاطبة المرشد الأعلى بطريقة مختلفة».

كما حذر ترامب من احتمال توجيه ضربة إلى موقع إيراني آخر وصفه باسم «جبل الفأس»، قائلًا إن الولايات المتحدة «تعرف بالضبط ما يجري» هناك، وإنها رصدت «بعض النشاط» في الموقع. وأضاف مخاطبًا إيران: «أنصح إيران بألا تحاول القيام بأي شيء».

وزعم ترامب أيضًا أن محاولات إيران استهداف سفن حربية أمريكية باتت «أقرب للإصابة» باستخدام رؤوس حربية قادرة على المناورة، دون أن يقدم خلال الخطاب تفاصيل إضافية بشأن هذه المزاعم.

وفي سياق حديثه عن تداعيات الحرب، قال ترامب إن الولايات المتحدة تنتج اليوم من النفط والغاز «أكثر من أي وقت مضى»، وأكثر مما تنتجه روسيا والسعودية مجتمعتين، معتبرًا أن ذلك يعزز قدرة بلاده على التعامل مع تداعيات الصراع.

ويعكس خطاب ترامب في دالاس سعيه إلى الجمع بين ملف الحرب مع إيران والمعركة الانتخابية الداخلية، مستخدمًا الصراع الخارجي للتحذير من عودة الديمقراطيين إلى السلطة، وفي الوقت نفسه الترويج لما يصفه بإنجازاته الاقتصادية وربط مستقبل أجندته السياسية بنتائج انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني.

المصدر وكالات

اترك رد

عاجل