
السويداء – حرية برس:
أجبرت مليشيا “الحرس الوطني” الوجيه والناشط السياسي عاطف هنيدي المعروف بلقب “الباشا” على مغادرة السويداء صباح اليوم الجمعة 4 أيلول، عقب اختطافه ليلة أمس من منزله على خلفية بيان أصدره أدان فيه تصريحات الهجري.
وأفاد مراسل “حرية برس” في السويداء أن هنيدي أجبر على الخروج من السويداء إلى العاصمة دمشق عبر حاجز المتونة، بعد أن هاجمت مجموعة مسلحة تابعة لمليشيا “الحرس الوطني”، يقودها سعيد بريك الملقب بـ”أبو حسين”، منزل هنيدي في قرية المجدل مساء أمس الخميس، قبل أن تقتحمه وتلقي قنابل يدوية داخله، وتقتاده بالقوة إلى جهة غير معلومة وسط إطلاق كثيف للنار وإلقاء القنابل في محيط منزل هنيدي.
وكان هنيدي قد أصدر أمس الخميس بياناً انتقد فيه محاولات حكمت الهجري تشويه حقائق الجغرافيا والتاريخ في مدينة السويداء، والعبث بهويتها الوطنية والقومية، وتشبيك العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي بناء “على هوى شخصي ونزعة ذاتية” على حد وصفه.
كما انتقد أيضاً احتكار قرار أهل السويداء إلى جانب النطق باسمهم من قبل شخص واحد ومحاولة الهجري إقامة دويلة متخيلة بعيداً عن التاريخ النضالي لأبناء الجبل.
وشهدت محافظة السويداء خلال الأيام الأخيرة تصاعد حالة التوتر والفلتان الأمني، وسط عمليات سرقة وخطف ونزاعات بين مجموعات مسلحة، بالتزامن مع منع المليشيات الموالية للهجري طلاب المحافظة من الوصول إلى المراكز الامتحانية، إلى جانب استهداف نقاط قوى الأمن الداخلي في ريف المحافظة.








