
حرية برس:
في مثل هذا اليوم، 23 آب/أغسطس 2015، فجّر تنظيم «داعش» معبد بعل شمين الأثري في مدينة تدمر، مستخدماً كميات كبيرة من المتفجرات، لينهي معلماً ظل قائماً لنحو ألفي عام.
ويعود المعبد إلى القرن الأول الميلادي، وكان من أبرز معالم تدمر المدرجة على قائمة التراث العالمي لـ«اليونسكو»، قبل أن يتحول بعد التفجير إلى كتل حجرية متناثرة.
وكانت «حرية برس» قد تناولت سابقاً ما تعرضت له آثار تدمر من تدمير على يد تنظيم «داعش»، فيما تعيد ذكرى اليوم إلى الواجهة صورة المعبد قبل التفجير وبعده، شاهدة على خسارة أحد أبرز معالم المدينة الأثرية.







