
استشهد تسعة فلسطينيين، وأصيب خمسة عشر آخرين، بينهم عناصر من الشرطة، اليوم الأربعاء، في قصف إسرائيلي استهدف مقراً لشرطة البلديات قرب منتزه البلدية وسط مدينة غزة.
وبحسب مصادر فلسطينية فإن الغارة استهدفت نقطة تواجد محافظ الشرطة المعيّن حديثًا، والذي جرى تعيينه قبل أيام خلفا لمحافظ الشرطة السابق جمال أبو كميل، الذي اغتيل في غارة إسرائيلية استهدفته على شاطئ الشيخ عجلين، جنوب غربي مدينة غزة.
وكانت الشرطة الفلسطينية أفادت في وقت سابق بأن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت مقر شرطة البلديات بشكل مباشر، مشيرة إلى أن المقدم فاتنة السحار مديرة الشرطة النسائية بمحافظة غزة، كانت بين الشهداء، حيث أصيبت خلف مبنى البريد القريب من موقع الاستهداف.
من جانبها، ناشدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة “الوسطاء والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير بحق جهاز الشرطة”، مؤكدة أن كل المزاعم التي تسوقها إسرائيل لتبرير جرائمها “لا صحة لها”، وأن إسرائيل تعمل على تغييب جهاز الشرطة لنشر الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني، بحسب البيان.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، الأربعاء، ارتفاع حصيلة شهدداء الإبادة الإسرائيلية في القطاع إلى 73 ألفا و407 بعد استشهاد 7 فلسطينيين خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة.
ووفق أحدث إحصاء لوزارة الصحة في غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025 عن استشهاد 1273 فلسطينيا وإصابة 4223 آخرين، حتى الأربعاء.
وجرى التوصل إلى الاتفاق لإنهاء حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، وواصلتها لاحقا بأشكال متعددة.








