وفيات وجرحى جراء تفجير بمقهى قرب القصر العدلي في دمشق

فريق التحرير2 يوليو 2026آخر تحديث :
عناصر المباحث الجنائية يجمعون الأدلة من موقع انفجار عبوة ناسفة داخل مقهى “المشيرية” قرب القصر العدلي في دمشق

قتل 6 أشخاص وأصيب العشرات، اليوم الخميس، جرّاء انفجار عبوة ناسفة داخل مقهى “المشيرية” قرب القصر العدلي القديم في العاصمة دمشق.

وأوضح مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة السورية، أحمد البكور، في تصريح لفضائية “الإخبارية” الرسمية، أن عدد الوفيات استقر عند 6 حالات، فيما نُقل 22 مصاباً بجروح متفاوتة (بين شديدة ومتوسطة وخفيفة) إلى المستشفيات القريبة، ومنها مستشفيات: المجتهد، والرشيد في منطقة باب مصلى، والهلال الأحمر السوري في شارع مرشد خاطر، وابن النفيس في حي ركن الدين.

من جهتها أعلنت وزارة الداخلية السورية، أن وحداتها باشرت إجراءاتها الميدانية إثر انفجار عبوة ناسفة داخل أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالعاصمة دمشق، حيث توجهت دوريات قوى الأمن الداخلي وفرق الإسعاف إلى مسرح الحادثة فور ورود البلاغ، للعمل على إخلاء المصابين وتقديم الإسعافات اللازمة، وبادرت إلى فرض طوق أمني لضمان سلامة المواطنين وتأمين محيط الموقع بالكامل.

وتداولت منصات التواصل أنباءً عن مقتل عدد من المحامين؛ نظراً لكون المقهى المستهدف يقع بالقرب من القصر العدلي ويُعد مقصداً دائماً لهم ولبعض موكليهم والمخاتير، ونُشرت صور وأسماء لبعض الضحايا المفترضين، ومنهم المحاميان عيد محمد ومهند الروضان، إلى جانب أنباء عن إصابة آخرين.

من جهته، تفقّد محافظ دمشق، ماهر مروان إدلبي، الموقع المستهدف، وأوضح في تصريح صحافي أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع، معتبراً أن العملية محاولة يائسة لزعزعة الاستقرار في العاصمة و”ضريبة للتحول السياسي” الذي تشهده البلاد. وأكد إدلبي أن سوريا تشهد تعافياً متصاعداً في شتى المجالات، وأن الهدف من التفجير لا يتعدى “التشويش” على هذا المسار، مشدداً على أن كل من يعبث بدماء السوريين سينال جزاءه العادل. واختتم المحافظ تصريحه بالتأكيد على استمرار الجهود اليومية لتعزيز الأوضاع الأمنية ورفع مستوى الاستقرار في العاصمة، مشيراً إلى أن الأولوية القصوى للتحقيقات الجارية الآن هي تحديد هوية منفذ التفجير.

وكان آخر حادث أمني شهدته دمشق وقع في 19 أيار/ مايو 2026، عندما انفجرت سيارة مفخخة وعبوة ناسفة في منطقة باب شرقي، قرب إدارة التسليح التابعة للجيش السوري، ما أدى حينها إلى مقتل جندي وإصابة أكثر من 18 شخصاً بجروح.

اترك رد

عاجل