هيئة العدالة الانتقالية توثق شهادات حول مجزرة جديدة الفضل وتحاور ذوي الضحايا في القنيطرة

فريق التحرير18 يونيو 2026آخر تحديث :
الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية تعقد حواراً مباشراً مع ذوي الضحايا والناجين في القنيطرة

تكثف الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في الفترة الأخيرة جهودها في إطار الوصول المباشر إلى المجتمعات المتضررة والاستماع إلى الضحايا وذويهم، باعتبارهم الشركاء الأساسيين في مسار العدالة الانتقالية، وأصحاب الحق في المشاركة بصياغة الأولويات المرتبطة بكشف الحقيقة وجبر الضرر وحفظ الذاكرة الوطنية.

وعلى هذا الصعيد، عقدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية اليوم الخميس، جلسة حوارية مع ذوي الضحايا والناجين من بلدة جديدة الفضل بريف دمشق، بهدف توثيق الانتهاكات الجسيمة والتحقيق في المجزرة التي ارتكبها النظام البائد عام 2013، وأودت بحياة أكثر من 400 مدني، بينهم أطفال ونساء.

ووثّقت الهيئة شهادات وروايات ذوي الضحايا والناجين، في خطوة تهدف إلى كشف حقيقة ما جرى وتحديد المسؤوليات وحفظ حقوق الضحايا وعائلاتهم، مؤكدة أن كشف الحقيقة يمثل حقاً أصيلاً للضحايا وذويهم وركناً أساسياً من أركان العدالة الانتقالية، بما يسهم في المساءلة وجبر الضرر وحفظ الذاكرة الوطنية، ومنع تكرار الانتهاكات مستقبلاً.

الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية توثق شهادات ناجين وذوي ضحايا مجزرة جديدة الفضل

وفي محلفظة القنيطرة، وضمن سلسلة من الجولات واللقاءات الميدانية التي تنفذها الهيئة في مختلف المحافظات السورية للاستماع إلى الضحايا والناجين، عقدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية لقاءً حوارياً في القنيطرة، مع عدد من ذوي الضحايا والناجين والفعاليات المجتمعية، بحضور محافظ القنيطرة السيد غسان السيد أحمد.
وشهد اللقاء حواراً مفتوحاً حول احتياجات الضحايا وتطلعاتهم، وأهمية إشراكهم في مختلف مسارات العدالة الانتقالية، بما يضمن أن تنطلق الجهود الوطنية من أصوات المتضررين أنفسهم وتجاربهم ومعاناتهم.

وتواصل الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية منذ تشكيلها بموجب المرسوم الرئاسي رقم (20) لعام 2025، جهودها على ‌‏المستويات الحكومية والمجتمعية والدولية، ضمن مسار يهدف ‌‏إلى ترسيخ مبادئ العدالة والمساءلة وكشف الحقيقة وجبر ‌‏الضرر، ومنع تكرار ‌‏الانتهاكات‎.‎

اترك رد

عاجل