
فيما يسود الجمود وتتواصل التصريحات المتضاربة حول سير المفاوضات بين واشنطن وطهران، ويلف الغموض تطور المحادثات، وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى العاصمة الإيرانية طهران، حاملاً رسالة إلى المرشد الإيراني، وسط ضربات محدودة متبادلة في مياه الخليج ومضيق هرمز.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأحد، إسقاط طائرتين مسيرتين إيرانيتين فوق مضيق هرمز، وقالت في تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن المسيرتين “كانتا تهددان حركة الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز”، وهو ما دفع الخارجية الإيرانية لاتهام واشنطن بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وتقويض جهود الوساطة المستمرة منذ أكثر من 3 أشهر.
وكان وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي وصل أمس السبت إلى العاصمة الإيرانية طهران، حيث كان في استقباله نظيره الإيراني إسكندر مؤمني، لتسليم رسالة خاصة وصفت بـ”الهامة جداً” من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران، التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل/ نيسان الماضي بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات تعثرت في 11 من الشهر نفسه، وبعدها بيومين فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الواقعة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.








