منظمة الصحة العالمية: فيروس “هانتا” لا يشكل بداية جائحة

فريق التحرير12 مايو 2026آخر تحديث :
اختبار يحمل علامة إيجابية لفيروس هانتا في هذه الصورة الملتقطة في 7 مايو/أيار 2026 – رويترز

حذرت منظمة الصحة العالمية من المبالغة في تقدير مخاطر فيروس “هانتا”، مؤكدة أنه لا يشكل بداية جائحة جديدة ولا ينتشر بالطريقة نفسها التي انتشر بها فيروس كورونا”.

وقالت ماريا فان كيركوف، القائمة بأعمال مديرة قسم التأهب والوقاية من الأوبئة والجوائح في المنظمة خلال مؤتمر صحفي في جنيف:” إن معظم فيروسات “هانتا” لا تنتقل بين البشر، مشيرة إلى أن الخطر على الصحة العامة لا يزال منخفضا، سواء على مستوى العالم أو في جزر الكناري حيث تتجه السفينة السياحية “إم في هونديوس”.

وأوضحت المنظمة أن التفشي مرتبط بفيروس “أنديز”، وهو النوع الوحيد المعروف بقدرته المحدودة على الانتقال بين البشر عبر المخالطة الوثيقة والمطولة، خاصة داخل الأماكن المغلقة.

ونوهت المنظمة إلى أن الخطر يظل محصورًا بشكل أساسي بين ركاب السفينة، مع اتخاذ إجراءات احترازية تشمل عزل المصابين، وتعقيم الكبائن، وإرسال خبير صحي إلى متن السفينة، إضافة إلى توفير آلاف أدوات التشخيص لدعم عمليات الفحص.

يذكر أن المنظمة سجلت حتى الآن 8 حالات مرتبطة بالسفينة، بينها 3 وفيات، فيما لا يزال تقييم الخطر العام عند المستوى المنخفض.

وأعلن المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الأحد، بدء إجلاء الدفعة الأولى من ركاب السفينة “إم في هونديوس”، التي وصلت فجر اليوم إلى جزيرة تينيريفي، في جزر الكناري الإسبانية بالمحيط الأطلسي، وذلك عقب رصد حالات إصابة بفيروس “هانتا” على متنها.

وأضاف غيبريسوس في تدوينة عبر حسابه على منصة “إكس” الأميركية، أن خبراء منظمة الصحة العالمية الموجودين في الميدان يعملون مع وزارة الصحة الإسبانية بشأن التقييم الوبائي للركاب، كما ينسقون مع وزارة الداخلية بشأن رحلات الطيران العارض.

وكانت السفينة السياحية “إم في هونديوس” التي ترفع العلم الهولندي، والتي انطلقت من الأرجنتين وتم رصد إصابات بفايروس “هانتا” فيها، قد نُقلت إلى ميناء “غراناديلا دي أبونا” في مدينة تينيريفي بجزر الكناري.

وتم اكتشاف الفايروس الذي يسبب ما يعرف باسم “متلازمة الهنتافيروس الرئوية” لأول مرة في الولايات المتحدة عام 1993.

وتتشابه متلازمة هانتا الرئوية مع أعراض الأنفلونزا العادية، لكنها قد تتفاقم بسرعة لتصبح مشكلات تنفسية ربما تهدد الحياة.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، تعد هذه المتلازمة مرضا تنفسيا فايروسيا حيواني المنشأ، وتنتقل العدوى إلى الإنسان بصفة أساسية عن طريق استنشاق الرذاذ أو ملامسة فضلات القوارض المصابة بالعدوى أو روثها أو لعابها.

وتظهر أعراضه على شكل حمى، وإرهاق، وآلام في العضلات، كما يمكن أن يسبب الفايروس فشلا تنفسيا، وفي بعض الحالات يتطور إلى نزيف داخلي وفشل كلوي.

7 إجراءات للوقاية من فيروس هانتا

وكانت منظمة الصحة العالمية حددت جملة من التدابير الفعالة للحد من انتشار الفيروس، وتتمحور حول:

1- تجنب الاتصال بالأشخاص المصابين والقوارض

2- الحفاظ على نظافة المنازل وبيئات العمل

3- سد الفتحات التي تتيح دخول القوارض إلى المباني

4- تخزين الأطعمة بشكل آمن

5- اتباع ممارسات تنظيف سليمة في الأماكن الملوثة بمخلفات القوارض

6- تجنب الكنس الجاف أو استخدام المكنسة الكهربائية على مخلفات القوارض، مع ترطيب المناطق الملوثة قبل تنظيفها

7- تعزيز نظافة اليدين

المصدر وكالات

اترك رد

عاجل