عشرات القتلى في هجمات إسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان

القصف الإسرائيلي أوقع إصابات بين عمال سوريين في بلدة عين بعال

فريق التحرير10 أبريل 2026آخر تحديث :
غارات متواصلة يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مواقع لمليشيا حزب الله ومناطق عدة في لبنان

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجمات على مواقع لمليشيا حزب الله اللبناني ومناطق عدة في جنوب لبنان، منذ فجر الجمعة، ما أدى إلى مقتل 23 شخصا وإصابة 7 آخرين.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثالث ضرباته العنيفة على لبنان، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء الماضي هدنة لمدة أسبوعين قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، فيما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بتعرض عدة مناطق جنوبية اليوم لقصف مدفعي إسرائيلي منها بلدات: المنصوري، ودبين، ودير قانون رأس العين، وعين بعال، وجباع، وصربين، ودبين، وبيت ليف، والقليلة، وإبل السقي.

وطال القصف المدفعي كذلك منطقتي سهل المعلية ومرتفعات الريحان.

كما تعرضت مناطق جنوبية أخرى لقصف جوي إسرائيلي، منها مدينتا بنت جبيل والنبطية، وبلدات: بيت ياحون، والمروانية، وحبوش، وزفتا، وكفر تبنيت، والمحمودية، والجرمق، والسلطانية، وتبنين، ودبعال، وقانا، وحاريص، والصرفند، والبيسارية.

بجانب بلدات: المجادل، وجويا، ودير أنطار، والشهابية، وحناوية، ودبين، وجبال البطم، وميفدون، والنبطية الفوقا، وجبشيت، والشرقية، والمنصوري، وصريفا، والطيري، ودير قانون رأس العين، وعين بعال، وخربة سلم، وشقرا، والخيام.

وقصف الطيران الإسرائيلي أيضا دراجة نارية في بلدة البابلية، ومحيط مفترق زفتا – النميرية، وأوتوستراد “النبطية-حبوش-دير الزهراني”، ومنطقة رأس العين السماعية، ومدخل مخيم الرشيدية، ومشروعا زراعيا ببلدة المنصوري.

وكانت أشد الهجمات على مدينة النبطية التي تعرضت لـ”أعنف عدوان” منذ بدء إسرائيل عدوانها الموسع على لبنان في 2 مارس/ آذار الماضي، وفق توصيف الوكالة اللبنانية.

فقد شنت مقاتلات إسرائيلية سلسلة غارات عنيفة على المدينة، استهدفت معظم الأحياء والشوارع فيها ومحيط السرايا الحكومية.

وشرقا، قصفت طائرات حربية إسرائيلية بلدتي سحمر في البقاع الغربي، والأنصار في قضاء بعلبك.

وبشأن حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بمقتل 8 من عناصر جهاز أمن الدولة باستهداف مقر لهم في الغارات على مدينة النبطية، ومقتل 6 أشخاص بغارة استهدفت مغسلة ببلدة جباع.

إضافة إلى مقتل عضو بلدية أرنون علي عبد اللطيف غيث، وجرح ابنه حسن ببلدة كفر تبنيت، ومقتل شخصين في دير قانون رأس العين، ومقتل اثنين وإصابة آخر ببلدة سحمر.

ومقتل شخص وجرح آخر ببلدة قانا، ومقتل شخص وجرح آخر ببلدة حناوية، ومقتل شخص في بلدة الشرقية، ومقتل شخص في بلدة الأنصار، وجرح شخص في بلدة ديرانطار.

كما أصاب جيش الاحتلال الإسرائيلي مواطنا من بلدة الماري وزوجته بإطلاق النار عليهما أثناء توجههما من البلدة إلى بستان لهم قريب من الحدود.

وسقط عدد غير محدد من الإصابات بقصف مدفعي استهدف مشتلا يعمل فيه عمال سوريون في بلدة عين بعال.

وعن الأضرار المادية، تسببت الغارات الإسرائيلية التي استهدفت أوتوستراد “النبطية-حبوش-دير الزهراني” في دمار هائل بعشرات المجمعات السكنية والمحال والمؤسسات التجارية على طول أكثر من 4 كيلومترات. فيما تسبب القصف العنيف على مدينة النبطية في دمار هائل بأحياء سكنية وشوارع ومبان.

يضاف إلى ذلك، إلحاق أضرار بعدد من سيارات الإسعاف والإنقاذ والإطفاء في بلدة دير قانون.

كما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير واسعة لمنازل وأحياء سكنية في بلدتي عيتا الشعب وحانين.

وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.

ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان التي كانت إسرائيل وسعت عدوانها عليها في 2 مارس/ آذار، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها “الأعنف” منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 303 قتلى و1150 جريحا على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس عن سقوط 1888 قتيلا و6 آلاف و92 جريحا، حتى الخميس.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

اترك رد

عاجل