إسرائيل تغتال قائد بحرية مليشيا الحرس الثوري ورئيس الاستخبارات

فريق التحرير26 مارس 2026آخر تحديث :
قائد سلاح البحرية في مليشيا الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري

أعلن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، اغتيال قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري ورئيس استخبارات بحرية الحرس الثوري بهنام رضائي في غارة جوية.

وقال كاتس في بيان مصور “الليلة الماضية، وفي ضربة دقيقة وقاضية، قام الجيش الإسرائيلي بتصفية قائد بحرية الحرس الثوري، تنكسيري، إلى جانب ضباط كبار في القيادة البحرية”.

وفي وقت سابق نقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن مصدر إسرائيلي (لم تسمه) تنفيذ هجوم “عبر غارة دقيقة” استهدفت تنكسيري، ما أدى إلى مقتله في مدينة بندر عباس جنوبي إيران، المطلة على الخليج العربي.

وأفاد المصدر أن تنكسيري هو المسؤول عن إغلاق مضيق هرمز أمام السفن.

وقالت الهيئة العبرية إن تنكسيري “يعد من أبرز القيادات العسكرية الإيرانية، وصاحب النفوذ الواسع في الاستراتيجية البحرية لطهران، لاسيما فيما يتعلق بملف التهديد المستمر بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس الاستهلاك العالمي من النفط”.

وأضافت أن تنكسيري كان يشرف على تطوير القدرات البحرية للحرس الثوري، بما يشمل تكتيكات الزوارق السريعة والصواريخ الساحلية والطائرات المسيرة، “بهدف ردع أي تواجد بحري أجنبي في المنطقة”.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب رئيس استخبارات بحرية الحرس الثوري بهنام رضائي.

فيما تناقلت وسائل إعلام إيرانية أخبارا عن مقتل نور الدين غوليبور أحد قادة الصواريخ بالحرس الثوري.

وذكرت هيئة البث العبرية الرسمية أن الأنظار تتجه إلى طبيعة الرد الإيراني المحتمل، “وسط تحذيرات دولية من أن طهران قد تعمد إلى تفعيل تهديداتها التاريخية بعرقلة الملاحة البحرية في مضيق هرمز أو استهداف مصالح إسرائيلية وحليفة في الشرق الأوسط”.

وأضافت أن هذا من شأنه أن يوسع رقعة الصراع وتأثيره المباشر على أمن الطاقة العالمي واستقرار الممرات المائية”.

ولم تعلق السلطات الإيرانية على هذه الادعاءات الإسرائيلية، لكن طهران أطلقت منذ صباح الخميس، 5 دفعات صاروخية على وسط وشمال إسرائيل خلال ساعتين ونصف الساعة، ما أسفر عن إصابة 8 أشخاص على الأقل، وفق إعلام عبري.

ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تزعم أنها “مواقع ومصالح أمريكية” في دول عربية، غير أن الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه. كما أدان الهجمات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وتسببت حرب إسرائيل والولايات المتحدة على إيران بارتفاع أسعار النفط، خصوصا مع تصاعد الصراع، وإعلان طهران في 2 مارس/ آذار الجاري تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز.

وأدى تقييد حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر منه يوميا 20 مليون برميل، بزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.

اترك رد

عاجل