غارات إسرائيلية على لبنان تخلف 31 قتيلاً بعد دخول مليشيا حزب الله الحرب

فريق التحرير2 مارس 2026آخر تحديث :
غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت

أفادت وزارة الصحة اللبنانية، بأن غارات العدو الإسرائيلي على الضاحية والجنوب أدت في حصيلة أولية غير نهائية حتى الساعة إلى مقتل 31 مواطناً وإصابة 149 مواطناً بجروح، وذلك بعد أن أعلنت مليشيا حزب الله اللبناني أنها استهدفت بدفعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة موقع مشمار الكرمل جنوب مدينة حيفا المحتلة، ردّا على ما وصفته بالاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، واغتيال المرشد الأعلى الإيراني.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي شن موجة غارات في لبنان ردًا على إطلاق الصواريخ نحو الشمال، وتحدث جيش الاحتلال الاسرائيلي عن استهداف قيادات بارزة من “حزب الله”.

وقال شهود إن أكثر من 12 انفجارا هزّت العاصمة بيروت، وذلك في أعنف هجمات على الضاحية الجنوبية منذ الحرب بين إسرائيل وحزب الله عام 2024.

وقال رئيس الأركان العامة الإسرائيلي إيال زامير في بيان “شنّ حزب الله حملة ضد إسرائيل ليلا، وهو يتحمّل المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد”.

وقالت مصادر أمنية لبنانية إن إسرائيل نفذت أيضا غارات جوية في جنوب لبنان ووادي البقاع في شرق البلاد.

وأفادت مصادر محلية بتحليق مكثف للطائرات الإسرائيلية في أجواء جنوب لبنان، بالتزامن مع القصف.

وتسببت الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت بحركة نزوح كثيفة للناس إلى خارج الضاحية خوفًا من تدهور الأوضاع أكثر، ما تسبب بازدحامات مرورية. وقد تمت هذه الغارات من دون إنذارات مسبقة واستهدفت مباني سكنية.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن في وقت سابق الإثنين أن صافرات الإنذار دوّت في شمال إسرائيل عقب إطلاق مقذوفات من لبنان. وذكر عبر تطبيق تليغرام أن سلاح الجوّ اعترض مقذوفًا أُطلق باتجاه الأراضي الإسرائيلية، فيما سقطت عدة مقذوفات في مناطق مفتوحة.

وأضاف الجيش أنه لم يتم الإبلاغ عن إصابات أو أضرار، مؤكدًا أن صافرات الإنذار انطلقت في مناطق عدة في الشمال نتيجة عمليات الإطلاق.

وطلب جيش الاحتلال الإسرائيلي من سكان حوالى 50 بلدة وقرية في لبنان بإخلاء منازلهم الإثنين، محذّرا من هجمات وشيكة ضد أهداف تابعة لحزب الله عقب إطلاقه صواريخ على إسرائيل.

وهدد قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي مليشيا حزب الله بدفع ثمن باهظ جراء اختياره النظام الإيراني على حساب دولة لبنان.

وتعقيباً على التطورات، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون إن إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية يستهدف الجهود والمساعي التي بذلتها الدولة لإبقاء لبنان بعيداً عما تشهده المنطقة من مواجهات عسكرية خطيرة. وأضاف عون أنه، في الوقت الذي يدان فيه الاعتداء الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، فإن التمادي في استعمال لبنان مجدداً منصة لحروب إسناد لا علاقة له بها سيعرض الوطن لمخاطر جسيمة، مشدداً على أن الجهات التي تجاهلت الدعوات المتكررة للمحافظة على الأمن والاستقرار تتحمل مسؤولية ما قد ينجم عن ذلك. وأكد أن الدولة لن تسمح بتكرار هذا الواقع، ولن يقبل به اللبنانيون الذين لا يزالون يعملون على بلسمة الجراح التي خلفتها المواجهات السابقة.

وقال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الإثنين، إن إطلاق الصواريخ من جنوبي البلاد تجاه إسرائيل “عمل غير مسؤول ومشبوه، ويعرّض أمن لبنان وسلامته للخطر”.

جاء ذلك في تغريدة لرئيس الحكومة اللبنانية عقب إعلان حزب الله إطلاق دفعة من الصواريخ وسرب من الطائرات المسيّرة تجاه موقع عسكري شمالي إسرائيل، ردّا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، واغتيال تل أبيب للمرشد الإيراني علي خامنئي.

اترك رد

عاجل