ترامب يعلن مقتل خامنئي: “فرصة للشعب الإيراني لاستعادة بلاده”

فريق التحرير1 مارس 2026آخر تحديث :
علي خامنئي المرشد الإيراني الأعلى – أرشيف

أكد الرئيس ​الأمريكي دونالد ترامب، السبت ​مقتل ‌المرشد الإيراني الأعلى ‌الإيراني آية الله علي خامنئي في الضربات على إيران، لينهي بذلك حالة الغموض التي لفت حقيقة وضع المرشد الأعلى بعد انطلاق الضربات الأمريكية الإسرائيلية، وقبل ساعات من إعلان التلفزيون الإيراني مقتل خامنئي.

واعتبر الرئيس الأمريكي مقتل خامنئي “أعظم فرصة للشعب الإيراني لاستعادة بلادهم”، مضيفا أن الضربات على إيران ستستمر “طالما كان ذلك ضروريا”.

وقبيل إعلان ترامب، قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، السبت، ‌إن “هناك ‌مؤشرات كثيرة على أن الزعيم الأعلى الإيراني علي ‌خامنئي “لم يعد على قيد الحياة”، دون أن ‌يؤكد وفاته ​بشكل صريح.

بالمقابل حذر رئيس العلاقات العامة في مكتب علي خامنئي من أن “العدو يلجأ إلى حرب نفسية”، وفق ما نقل عنه إعلام رسمي إيراني. قبل أن يعلن التلفزيون الإيراني الرسمي فجر اليوم الأحد، رسمياً مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في هجمات أمريكية إسرائيلية استهدفت البلاد السبت.

وقال التلفزيون الإيراني، إن “قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي استشهد” في العدوان الأمريكي الإسرائيلي المتواصل منذ صباح السبت على البلاد.

مقتل خامنئي

وكانت إسرائيل قد شنت السبت هجوما على إيران. وقال مسؤول إيراني إن بلاده تستعد لرد “ساحق”. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل سبعة من كبار المسؤولين الإيرانيين، بينهم مستشار خامنئي وهوعلي شمخاني وقائد مليشيا الحرس الثوري محمد باكبور. فيما أعلنت الدولة العبرية أنها نفذت “أكبر طلعة هجومية في تاريخ سلاح الجو” الإسرائيلي.

وقالت إسرائيل صباح السبت إنها شنت “ضربة استباقية” على إيران، لتعلن ​الولايات المتحدة بدورها ​تنفيذ ‌ضربات ‌ضد ​إيران جوا وبحرا. وجاء الهجوم بعد أسابيع من تهديد واشنطن لطهران بعمل عسكري وحشد قواتها لهذه الغاية في منطقة الشرق الأوسط.

تدمير القدرات العسكرية وإطاحة النظام
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هدف الولايات المتحدة من “العمليات القتالية الكبرى” ضد طهران هو تدمير قدراتها العسكرية وإطاحة نظام الحكم في الجمهورية الإسلامية.

ودعا الإيرانيين إلى تولي السيطرة على حكومتهم بعد أن تنهي الولايات المتحدة الهجمات التي تشنها في إيران. وخيّر عناصر الحرس الثوري بين الاستسلام أو الموت.
وردت إيران باستهداف إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من الدول بالخليج العربي. وتسبب في موجات من الانفجارات التي هزت النوافذ ودفعت الناس للتوجه إلى الملاجئ في هجمات نادرة وذات تأثير بعيد المدى على المنطقة التي طالما تفاخرت بأمنها النسبي.

وقالت الكويت ​وقطر والإمارات والبحرين، التي تضم جميعا قواعد عسكرية أمريكية، إنها اعترضت صواريخ إيرانية. كما اعترض الأردن أيضا صواريخ إيرانية.

وقالت وزارة الدفاع القطرية بأن إيران أطلقت عليها 65 صاروخا و12 طائرة مسيرة. ووقال دبلوماسي لم يكشف عن هويته أن الهجمات الإيرانية أدت إلى إصابة ثمانية أشخاص، أحدهم بحالة حرجة”.

وقالت الخارجية الكويتية إنها استدعت سفير إيران “حيث أعربت عن إدانة واستنكار شديدين للهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البلاد عبر الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وأجوائها، ​ولميثاق الأمم المتحدة، والقانون ‌الدولي”.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية في الإمارات بمقتل شخص في أبوظبي. وفي جزر النخيل الفاخرة بدبي، اندلع حريق بالقرب من أحد الفنادق وتسنى رؤية أعمدة دخان ضخمة من مسافة بعيدة، فيما ترددت أصداء عن وقوع انفجارات متعددة طوال اليوم.

وقال الحرس الثوري الإيراني “تعرضت جميع الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية الإجرامية في المنطقة لضربات صاروخية إيرانية قوية. وستستمر هذه العملية بلا هوادة حتى يهزم العدو نهائيا”.

المصدر وكالات

اترك رد

عاجل