
حرية برس:
بدأت قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية، اليوم الإثنين، انتشارها في مدينة الحسكة شمال شرقي البلاد، ومنطقة الشيوخ جنوبي عين العرب بريف حلب، في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية ومليشيا قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.
وأفاد مراسل “حرية برس” في الحسكة أن رتلاً من قوى الأمن الداخلي دخل مدينة الحسكة ظهر اليوم الإثنين، قادماً من مدينة الشدادي في ريف الحسكة الشرقي، رافقته طائرات وقوات من التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية.
وعقد مدير الأمن الداخلي في محافظة الحسكة العميد مروان العلي اجتماعاً مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة فور دخول المدينة لمتابعة تنفيذ الاتفاق، قبل أن يرفع برفقة عدد من عناصر الأمن الداخلي علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور بالمدينة.
وقال قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي في تصريحات صحفية في الحسكة، إن الحواجز ستزال في الحسكة وستنسحب القوات من المدن إلى ثكناتها العسكرية المحددة ضمن الاتفاق في المرحلة المقبلة، وأكد أن قوات الأمن الداخلي ستدخل غداً الثلاثاء إلى القامشلي، وستصبح قوات الأمن الكردية “الأسايش” ضمن ملاك وزارة الداخلية.
وكان العميد العلي وجه وحدات الأمن الداخلي خلال استعدادها لدخول المدينة، بضرورة تنفيذ المهام الأمنية وفق الخطط المقررة، والتقيد التام بالقوانين والأنظمة، وضمان سير الإجراءات بانضباط، وحفظ الأمن والنظام العام، وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
وفي الأثناء، دخل رتل من قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية السورية منطقة الشيوخ وقرية جعدة جنوبي مدينة عين العرب شرقي حلب، ووفق ترتيبات خطة تنفيذ الاتفاق سينتشر عناصر قوى الأمن الداخلي في مدينة عين العرب وكامل المنطقة بشكل تدريجي.
وكان قائد الأمن الداخلي بمحافظة حلب العقيد محمد عبد الغني، زار أمس الأحد، مدينة عين العرب، وذلك في إطار التمهيد لتنفيذ الاتفاق الذي يتضمن دخول قوى الأمن الداخلي للمدينة وتطبيق خطة الانتشار الأمني المتفق عليها.









