
بدأت ورشات المؤسسة السورية للبناء والتشييد، التابعة لوزارة الأشغال العامة والإسكان، الأعمال الإنشائية لتأهيل جسر الرقة القديم “المنصور”، بالتعاون مع وزارة النقل، بهدف إعادة وضعه في الخدمة بعد الأضرار الكبيرة التي لحقت به جراء تفجير مليشيا قسد لجسور الرقة خلال معارك تحرير المحافظة.
وأوضح مدير عام المؤسسة، المهندس حسن رحمون، في تصريح لوكالة سانا اليوم الخميس، أن الفرق الفنية بدأت أعمال التدعيم والترميم الإسعافي للجزء المتضرر من الجسر، تمهيداً لفتحه أمام الحركة بشكل آمن خلال مدة لا تتجاوز عشرين يوماً، ريثما تبدأ المؤسسة بالأعمال الإنشائية الكاملة لإعادة تأهيله بشكل شامل.
وأشار رحمون إلى أن خطة العمل تشمل أيضاً الانتقال لاحقاً إلى تأهيل جسر الرشيد، الذي تعرض لتخريب ممنهج استدعى إعداد برنامج متكامل للأعمال البيتونية والترابية لإعادة بناء بنيته الإنشائية، مؤكداً أن المؤسسة تعمل وفق جدول زمني مضغوط وبالتنسيق مع الجهات الخدمية في المحافظة.
وبيّن رحمون أن أهمية الجسرين تكمن في دورهما الحيوي بتسهيل حركة الأهالي، وربط الأحياء والقرى على ضفتي نهر الفرات، إضافة إلى دعم عودة النشاط الاقتصادي والاجتماعي إلى المنطقة، ما يجعل إعادة تأهيلهما خطوة أساسية في استعادة الخدمات العامة وعودة الحياة الطبيعية.
ويعاني أهالي محافظة الرقة أزمة نقل خانقة منذ تفجير مليشيا “قسد” لجسري الرشيد والمنصور، اللذين يشكلان شرياناً رئيسياً يربط ضفتي الفرات، ويؤمّن حركة المواطنين والنقل.
وتأتي أعمال التأهيل ضمن خطة وزارة الأشغال العامة والإسكان لإعادة بناء البنى التحتية المتضررة، وتعزيز شبكة الطرق والجسور في المحافظة، بما يسهم في تحسين الحركة المرورية وتسهيل تنقل السكان.








