تأييد أوروبي لتصنيف مليشيا «الحرس الثوري» الإيرانية منظمة إرهابية

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين بارزين

فريق التحرير29 يناير 2026آخر تحديث :
شارك عناصر مليشيا الحرس الثوري الإيراني في قمع الاحتجاجات ما أسفر عن مقتل الآلاف من المتظاهرين

توصل وزراء الخارجية الأوروبيين لاتفاق على إضافة مليشيا “الحرس الثوري” إلى قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية، في حين فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على وزير الداخلية الإيراني والمدعي العام وقاضٍ، في أحدث فصول التوتر بين إيران والدول الغربية، وتصاعد التهديدات الأمريكية بشنّ ضربة عسكرية على إيران.

وكتبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الخميس على منصة إكس: “لقد اتخذ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي للتو الخطوة الحاسمة بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية”.

واعتبرت كالاس أن “أي نظام يقتل شعبه يتجه إلى زواله”، في إشارة إلى النظام الإيراني.

كذلك، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في منشور على إكس أن الدول الأوروبية “تقف إلى جانب الشعب الإيراني وتؤيد العقوبات ضد النظام”.

وتأتي هذه الخطوات الأوربية في إطار تشديد الضغوط على إيران، على خلفية التورط في قمع المتظاهرين مؤخراً ودعم طهران لروسيا.

وذكر الاتحاد الأوروبي، في بيان، أنه فرض عقوبات على وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني والمدعي العام محمد موحدي آزاد، بالإضافة إلى القاضي ‌إيمان أفشاري.

وقال الاتحاد إن المذكورين تورطوا ‌جميعا في ‌القمع العنيف للاحتجاجات السلمية والاعتقال التعسفي للناشطين ‌السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

يذكر أن إيران كانت شهدت منذ 28 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، تظاهرات واسعة انطلقت من بازار طهران في العاصمة، قبل أن تتوسع إلى مناطق عدة، وتتحول من مطالب اقتصادية معيشية، إلى مطالبات سياسية.

فيما اتهمت السلطات الإيرانية إسرائيل وأميركا بالتدخل ومحاولة زعزعة الاستقرار. كما اتهمت “عناصر إرهابية” بالتغلغل بين المتظاهرين وإطلاق الرصاص بغية رفع أعداد القتلى.

ولم يصدر تعليق إيراني فوري، لكن طهران انتقدت أوروبا في الأيام الأخيرة مع بحث هذه الخطوة. وكانت دول أخرى، من بينها الولايات المتحدة وكندا، قد صنّفت «الحرس الثوري» منظمة إرهابية.

ومنذ أيام، تلوح فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالخيار العسكري ضد إيران، على خلفية القمع العنيف للاحتجاجات التي شهدتها البلاد مؤخرا، مما أسفر عن مقتل الآلاف، بحسب تقارير. وفي المقابل، توعدت طهران برد شامل وسريع على أي هجوم يستهدف أراضيها.

وفي السياق، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن طهران لا تبدو مهتمة بالتوصل إلى اتفاق يستند إلى الشروط الأمريكية القصوى.

وقال “أكسيوس”، نقلا عن المسؤولين الأمريكيين، إن تركيز واشنطن في الوقت الراهن ينصب على الاستعداد، لكن الرئيس الأمريكي قد يتخذ قرارا مختلفا بشأن إيران خلال الأيام المقبلة.

كما أشار الموقع إلى أن الوفد الإسرائيلي الذي يزور واشنطن يهدف إلى تبادل معلومات استخبارية بشأن أهداف محتملة في إيران.

كما نقل موقع أكسيوس الأميركي، اليوم الخميس، عن مسؤولين أميركيين ومصدرين مطلعين قولهم إنّ وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، سيعقد اليوم وغداً الجمعة اجتماعات حول إيران في البنتاغون ووزارة الخارجية الأميركية والبيت الأبيض، بما في ذلك عقد لقاء مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، والمبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف.

المصدر وكالات

اترك رد

عاجل