
واصلت مليشيا قسد خروقها لوقف إطلاق النار بمحيط عين العرب، في الوقت الذي أعلنت فيه هيئة العمليات في الجيش السوري اليوم عن ممرين إنسانيين إلى الحسكة وعين العرب، مخصصين لإدخال المساعدات والحالات الإنسانية.
وبحسب مصادر محلية فقد استشهد طفل وأصيب ثلاثة من أخوته بقصف بقذيفة مصدرها ميليشيا “قسد” سقطت على بلدة القاسمية جنوب عين العرب شرقي حلب اليوم الأحد، كما استهدفت مليشيا قسد بصاروخ منزلًا في قرية الحاوي بريف جرابلس شرق حلب، وبلدة صرين والقرى المحيطة بها في ريف حلب بأكثر من 15 طائرة مسيّرة انتحارية، ما تسبب بأضرار مادية طالت آليات ومنازل الأهالي من دون وقوع خسائر بشرية.
إلى ذلك، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري عن ممرين إنسانيين لمساعدة المدنيين، الأول بالتنسيق مع محافظة الحسكة، على طريق الرقة – الحسكة بالقرب من قرية تل داود، والثاني بالتنسيق مع محافظة حلب، عند مفرق عين العرب على طريق M4 قرب قرية نور علي.
وأشارت هيئة العمليات إلى أن هذه الممرات ستكون مخصصة لإدخال المساعدات والحالات الإنسانية.

ودخلت اليوم قافلة مساعدات أممية محمّلة بالمواد الطبية والإغاثية واللوجستية، إلى مدينة عين العرب في ريف حلب، وذلك بالتنسيق مع اللجنة المركزية لاستجابة حلب ورافقت القافلة فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.

وكانت وزارة الدفاع أعلنت مساء أمس، تمديد مهلة وقف إطلاق النار في كل قطاعات عمليات الجيش السوري لمدة 15 يوماً، دعماً للعملية الأمريكية لإخلاء سجناء تنظيم داعش من سجون قسد إلى العراق.
يذكر أن رئاسة الجمهورية العربية السورية أعلنت في العشرين من الشهر الجاري التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية ومليشيا قسد، حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة، وأشارت إلى أنه تم الاتفاق على منح مليشيا قسد مدة أربعة أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً، بالمقابل أعلنت وزارة الدفاع إيقاف إطلاق النار في كل قطاعات عمليات الجيش السوري لمدة أربعة أيام التزاماً بالتفاهم قبل أن يتم الإعلان أمس عن تمديدها 15 يوماً.








