
سيطر الجيش السوري على مطار الطبقة العسكري بعد اقتحامه من عدة محاور وطرد ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد منه، وذلك بعد أن بسط الجيش سيطرته على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية بريف الرقة الجنوبي، بالإضافة لـ 7 قرى بمحيطها.
وتواصل قوات الجيش السوري تقدمها نحو مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي حيث سيطرت على حقول نفطية، كما دعت عناصر قسد إلى الانسحاب في ظل التطورات المتسارعة.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ان ميليشيات PKK الإرهابية استهدفت قوات الجيش السوري في بلدة دبسي عفنان غرب الرقة بالطائرات الانتحارية ما أدى لاستشهاد جنديين.
وتمكنت وحدة من القوات الخاصة في الجيش من مباغتة ميليشيات PKK الإرهابية وسيطرت على جسر شعيب الذكر غرب الرقة قبل تمكن الميليشيات من تفجيره، وذلك بعد أن أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري لوكالة سانا في وقت سابق اليوم أن ميليشيات PKK الإرهابية قامت بتلغيم جسر شعيب الذكر بريف الرقة الغربي لإيقاف تطبيق اتفاق الانسحاب مؤكدة أن تفجير هذا الجسر سيؤدي لتعطيل الاتفاق وسيكون هناك عواقب وخيمة جداً.
إلى ذلك أكدت هيئة العمليات أن قوات الجيش تمكنت من بسط السيطرة على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة بالقرب من مدينة الطبقة.
في غضون ذلك نشرت هيئة العمليات خريطة المواقع رقم 1 و2 و3 و4 في الرقة والطبقة ووجهت تحذيراً للأهالي قالت فيه: نهيب بأهلنا المدنيين الابتعاد عن هذه المواقع التي تتخذها ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد حلفاء تنظيم قسد، منطلقاً لعملياتها الارهابية تجاه السوريين وجيشهم.
وكان الجيش السوري بسط سيطرته في وقت سابق اليوم على مدينتي دير حافر ومسكنة وعلى 34 قرية وبلدة بريف حلب الشرقي وسط تسليم المئات من عناصر تنظيم قسد أنفسهم للجيش، وتأمين خروج أكثر من 200 عنصر من التنظيم.
وفي تحذير لعناصر قسد قالت هيئة العمليات في الجيش السوري: إلى كل عناصر تنظيم قسد، من أراد السلامة فليبتعد الآن، فالأحداث تتسارع، ومن ينسحب الآن يجنب نفسه الكثير غداً، مضيفة: لا تجعلوا أنفسكم وقوداً لمشاريع قادمة من قنديل لا تعنيكم، فالأرض لأهلها والمستقبل لمن يحسن الاختيار.
وكانت وزارة الدفاع السورية رحبت بقرار انسحاب تنظيم “قسد” من مناطق التماس غرب نهر الفرات، وأكدت أنها ستتابع بدقة استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق النهر، مبينة أن الانسحاب يأتي بالتوازي مع بدء انتشار وحدات قوات الجيش العربي السوري في تلك المناطق لتأمينها وفرض سيادة الدولة، تمهيداً لضمان العودة الآمنة والسريعة للأهالي إلى منازلهم وقراهم، وبدء عودة مؤسسات الدولة.








