وكالة “الأناضول” تصدر كتاباً يوثّق انهيار النظام البائد ومسار الثورة السورية

“من قبضة البعث إلى الحرية”.. مرجع شامل يكشف جرائم النظام ويرصد الطريق إلى النصر الوطني

فريق التحرير 329 نوفمبر 2025آخر تحديث :

يوثّق الكتاب الجديد بعنوان “الثورة السورية.. من قبضة البعث إلى الحرية”، الذي أصدرته وكالة الأناضول للأنباء، مسار انهيار النظام البائد في سوريا الذي حكم البلاد لعقود طويلة.

ويتناول الكتاب، الواقع في 327 صفحة والصادر باللغتين التركية والإنكليزية، أحداث الثورة وتطوراتها، متزامناً مع احتفالات السوريين بالذكرى الأولى لعملية “ردع العدوان” التي أنهت حكم النظام في الـ 8 من كانون الأول 2024.

وجمع الإصدار فصولاً عديدة، منها: “12 يوماً أدت إلى انهيار نظام البعث”، و”فرحة سوريا الحرة”، و”الأدلة: ملف جرائم النظام”، و”الشهود: ضحايا نظام الأسد”، و”المتهمون: مجرمو حرب النظام بانتظار المحاكمة”، و”أول انتخابات في العهد الجديد”.

مسار الثورة من جذورها إلى سقوط النظام:

يعرض الفصل الأول من الكتاب تسلسل الأحداث منذ استقلال سوريا عام 1946 وصولاً إلى تولي الرئيس المخلوع بشار الأسد السلطة عام 2000، موثقاً المحطات الحاسمة التي مهدت لانهيار نظامه.

ويستند إلى صور التقطها مراسلو الأناضول وشهادات مباشرة من ضحايا الاعتقال والتعذيب والتهجير.

ويقدّم الكتاب توثيقاً موسعاً لجرائم النظام البائد، بما في ذلك المقابر الجماعية ومراكز التعذيب، ليكون مرجعاً تاريخياً يضيء على جذور النصر السوري ورحلة المطالبة بالعدالة.

وقال رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول ومديرها العام سردار قره غوز، الذي كتب مقدمة الإصدار، إن الكتاب يكشف عن “أدلة مهمة تتعلق بجرائم الحرب والانتهاكات المنهجية ضد المدنيين، مع توفير فحص معمّق لديناميكيات الصراع السوري، والمعاناة التي تحملها الشعب السوري خلال سنوات طويلة من القمع والعنف”.

وأضاف قره غوز أن الكتاب “يجمع بين نصوص إخبارية وتحليلات وشهادات ومحتوى وثائقي”، مشدداً على أن الوثائق المرتبطة بجرائم الحرب والممارسات القمعية والبيانات الميدانية تشكل جوهر هذه الدراسة، الهادفة إلى تزويد الرأي العام والمجتمع الأكاديمي بمعلومات موثوقة حول سوريا وملف حقوق الإنسان.

توثيق الخسائر ورحلة السوريين نحو الحرية:

ويبرز الكتاب أن اعتماد النظام البائد للحل الأمني والعسكري في مواجهة مطالب الإصلاح والعدالة أدى إلى مقتل مئات آلاف السوريين وإصابة نحو مليوني شخص، إضافة إلى تهجير أكثر من 13 مليون داخل البلاد وخارجها، قبل أن تحقق سوريا انتصارها الوطني في الـ 8 من كانون الأول وتبدأ مرحلة جديدة من الحرية والسيادة.

وسبق لوكالة الأناضول أن أصدرت كتابين عن الثورة السورية:

الأول “الأمة اليتيمة سوريا” ضمن سلسلة “كانت هناك”، الذي يوثق بدايات الثورة منذ 2011 عبر شهادات مراسلين وصور وتقارير ميدانية.

والثاني “سوريا.. على درب الثورة”، الذي يروي أحداث الثورة وما رافقها من دمار ومآسٍ، مع التركيز على جرائم قتل النساء والأطفال.

اترك رد

عاجل